الخميس. مايو 26th, 2022

في الفاتح من كانون الثاني يناير من كل عام تحتفل حركتنا فتح و معها جميع ابناء شعبنا العربي الفلسطيني بانطلاقة الحركة و الثورة الفلسطينية المسلحة, و يتجدد العهد في صون وصايا الشهداء و الجرحى و الرواد الاوائل من مناضلي حركتنا و ثورتنا, بالاستمرار في نهج الكفاح المسلح على طريق تحقيق الانتصار و التحرير و العودة.
تلك الوصايا التي عمدت بالدماء على مدار عقود من عمر حركتنا و ثورتنا بكل قواها, و التي خانتها الحالة المتصهينة في الساحة الفلسطينية بارتمائها في احضان العدو الصهيوني, تحت كم هائل من الشعارات الوهمية المخادعة ,التي تدغدغ المشاعر و العواطف( رمز القضية – القرار الفلسطيني المستقل- الشرعية الفلسطينية – الممثل الشرعي و الوحيد – الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف – و اخرها الثابت على الثوابت التي لا احد يعلم ما هي و ما تبقى منها ) كل هذه الشعارات الرنانة للاستئثار بالقرار السياسي الفلسطيني, من اجل حرف المسار الثوري لشعبنا و لتكون مجرد اداة من ادوات المشروع الصهيوني لقمع جماهير شعبنا و مناضليه و تصفية قضية شعبنا.
ان الرواد الاوائل من مناضلي حركتنا و ثورتنا الاحياء منهم و الشهداء و الجرحى. رسموا الخطوط و حددوا المعايير و المبادىء و الاهداف , كما خطوا نهج الكفاح المسلح و حرب الشعب طويلة الامد , بدمائهم و سطروها احرف من نور في النظام الداخلي لحركتنا و الميثاق الوطني الفلسطيني الذي اجمعت عليه كافة فئات شعبنا.
و من المحزن اليوم ان هذه الحالة المتصهينة التي حرفت المسار الثوري لحركتنا, و معها مجموعة من المتسلقين و الانتهازيين يوقدون شعلة الانطلاقة و يحتفلون و تيتفاخرون بالطلقة الاولى, فيما المناضلين الحقيقيين اما مهملين مهمشين يعانون البؤس و اما منسيين اسرى في سجون العدو الصهيوني يكابدون العذاب .
ان سوداوية هذا المشهد و بقاء هذه الحالة المتصهينة مرهون بارادة الشرفاء من ابناء حركتنا فتح كما هو مرهون بارادة القوى المناضلة والمجاهدة من خلال التمسك بالمنطلقات و المبادىء و الاهداف التي ارستها حركتنا و ثورتنا المسلحة مع انطلاقة شارة الكفاح المسلح في العام 1965 و تصعيد العمل الفدائي الجهادي ضد العدو الصهيوني , و عدم مهادنة الحالة المتصهينة في الساحة الفلسطينية فهي اداة من ادوات المشروع الصهيوني المعادي لشعبنا و امتنا و التعامل معها على هذا الاساس كفيل باسقاطها.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…