الأربعاء. مايو 25th, 2022

لقد عملت القيادة المنحرفة في حركة فتح على نشر المحسوبيات و العلاقات الشخصية كما نشرت الشللية والعشائرية و المناطقية في صفوف الحركة و الثورة الفلسطينية عموما لضرب الوحدة الوطنية بين ابناء شعبنا بالاضافة الى ضرب العلاقة بين اعضاء الحركة الامر الذي يساعدها على بسط نفوذها و سيطرتها على قرار الحركة و المنظمة و تمرير النهج الخياني الذي قررت السير به.
فمنذ أيام تدور صراعات داخل حركة فتح (اللجنه المركزيه) بمنطقة صور بين آل زيداني ممثلة باللواء أبو احمد زيداني مسؤول الشباب والرياضه في الساحه اللبنانية والعميد توفيق عبدالله مسؤول قوات ما يسمى بالأمن الوطني والتنظيم لمنطقة صور .وسبب الخلاف رغبة ابو أحمد زيداني في وضع أحد أقاربه ويدعى العقيد سمير زيداني في موقع تنظيمي رفيع المستوى ,و استبعاد العميد أبو محمد فخري من قائد معسكر ياسر عرفات داخل مخيم الرشيديه ، وهو من مخيم البرج الشمالي .

و يعمل عضو المجلس الثوري رفعت شناعه مسؤول الإعلام بالساحه اللبنانيه جاهدا لتقريب وجهات النظر بين الطرفين دون جدوى , ويسود التخبط اواضع فتح (اللجنة المركزية) في منطقة صور.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

الباب الثالث: العضوية

استمرار العضوية وانقطاعها واستمرارها

المادة (٤١):

(أ): تستمر العضوية في الحركة مادام العضو مستمرا في ممارسة نشاطاته وقائما بواجباته.
(ب): تنقطع العضوية في الحركة إذا توقف العضو عن ممارسة نشاطاته ثلاثة أشهر متوالية دون إبداء الأسباب أو دون سبب مقنع أو إذا طلب العضو التوقف عن العمل.
(ج): تنتهي العضوية في الحركة إذا اتخذ قرار بطرده من الحركة من الجهة المختصة نتيجة مخالفات مسلكية أو سياسية أو تنظيمية تستوجب ذلك (وتحدد الجهات المخولة بإنهاء العضوية بموجب نظام العقوبات).