الثلاثاء. ديسمبر 6th, 2022

يأتي إعلان ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن عن حالة الطوارئ العامة في عدن وعموم محافظات الجنوب والإدارة الذاتية لها بدعم من محمد بن زايد حاكم الإمارات وبغض الطرف من التحالف وعلى رأسه محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في اطار مخطط لتقسيم النفوذ بين كل من الإمارات والسعودية فالشمال من حصة السعودية والجنوب من حصة الإمارات, هذا الوهم الذي يبني عليه الطرفين أحلامهم وكأن اليمن قطعة من الجبنة يتقاسمونها متناسيين هزيمتهم المدوية امام القوات الجيش اليمني و اللجان الشعبية وأبناء اليمن الاشاوس الذين الحقوا الهزائم المتتالية  بقوات تحالف العدوان بل قاموا بدك معاقلهم وضرب المنشآة الاقتصادية الحيوية بالصواريخ الموجهه والطائرات المسيرة.
ويعتقد بن زايد انه وعبر عملائه في جنوب اليمن قادر على تحقيق اطماعه في نفط حضرموت وجزيرة سقطرى وميناء عدن ظاناَ ان الامر سهلا وأصبح طوع يده غير أن الشعب اليمني وقواه وجيشه يقف بالمرصاد والايام القادمة ستثبت فشل كل تلك المخططات بن زايد وبن سلمان ولن يكون اليمن الا لأهله ولن تكون خيراته الا لأبناءه.
و كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد اعلن مساء السبت، 25 أبريل/نيسان، حالة الطوارئ العامة في عدن وعموم محافظات الجنوب والإدارة الذاتية لها، وجاء ذلك في بيان أصدره المجلس المدعوم إماراتياً الخطوة التي تعد انقلاباً صريحاً على اتفاق الرياض الموقَّع قبل أشهر بين المجلس الانتقالي و حكومة عبدربه منصور هادي المدعوم سعوديا .
من جانبها، قالت وزارة الخارجية التابعة لهادي ان إعلان ما يسمى بالمجلس الانتقالي عن نيته إنشاء إدارة جنوبية هو استئناف لتمرده المسلح… وإعلان رفضه وانسحابه الكامل من اتفاق الرياض”، وأضافت: “المجلس الانتقالي المزعوم سيتحمل وحده العواقب الخطيرة والكارثية لمثل هذا الإعلان.
وبينما يدعم التحالف بقيادة السعودية حكومة هادي ، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي -الذي تأسس في 11 مايو/أيار 2017 من قبل سياسيين ومسؤولين قبليين وعسكريين في عدن وتدعمه الإمارات- يريد انفصال الجنوب.
وكانت حكومة هادي قد أعلنت عن معارضتها لتشكيل هذا المجلس، ووصلت الأمور إلى حدّ اشتباكات عنيفة في أغسطس/آب الماضي في عدن، بين قوات الحزام الأمني (تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي التي تم تشكيلها وتدريبها وتسليحها من جانب الإمارات)، وبين قوات الحماية الرئاسية التابعة لحكومة هادي، سرعان ما تحولت إلى حرب بين الجانبين امتدت إلى كامل المحافظات الجنوبية في اليمن، وانتهت لصالح قوات المجلس الانتقالي الساعي لانفصال جنوب اليمن.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…