الأحد. ديسمبر 4th, 2022

شنت أجهزة الامن التابعة لسلطة اوسلو في الضفة الغربية المحتلة، حملات الاعتقال بحق النشطاء والمواطنين والأسرى المحررين من ابناء شعبنا على خلفية انتمائهم أو آرائهم السياسية.

ففي الخليل، اعتقل جهاز المخابرات العامة، اليوم الاثنين ، الطالب في جامعة بولتيكنك فلسطين أمين الجنيدي من مكان عمله، علمًا بأنه معتقل سياسي سابق أفرج عنه قبل عدة أشهر.

كما اعتقل وقائي السلطة في نابلس -ليلة أمس- الأسير المحرر عز الدين دروزة، نجل الشهيد صلاح الدين دروزة، في حين استدعى الجهاز ذاته الأسير المحرر نعمان صوافطة من طوباس للمقابلة، الثلاثاء القادم.

وفي السياق ذاته، يواصل جهاز الأمن الوقائي في نابلس اعتقال الطالب في جامعة النجاح والأسير المحرر مجاهد عاشور لليوم الثامن تواليًا.

واعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب عاشور -الاثنين الماضي- من مكان عمله دون سابق إنذار وبطريقة “المستعربين”، علمًا بأنه أسير محرر من سجون الاحتلال، ومعتقل سياسي سابق، وأحد نشطاء الكتلة الإسلامية.
و تأتي هذه الاعتقالات في اطار الدور الوظيفي المرسوم لسلطة اوسلو و الاجهزة الامنية التابعة لها, في حماية الكيان الصهيوني.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…