الثلاثاء. نوفمبر 29th, 2022

تطل علينا بين وقت وآخر اصوات لبنانية شاذة تتناول اللاجئين من ابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان,  بتصريحات و مواقف عنصرية , انما تشير الى ان الروح الانعزالية لازالت كامنة في صدور و عقول مطلقي هذه التصريحات و المواقف.

وليس غريبا ان من يطلق مثل هذه المواقف يمثلون تلك القوى التي اشعلت الحرب الاهلية اللبنانية, و ارتكبت ابشع المجازر بحق اهلنا من الفلسطينيين و اللبنانيين على حد سواء, وتحالفت مع الكيان الصهيوني.

ان فلسطين شعب وقضية هي محور التقاء الأمة واجماع احرارها، وشعبها درة تاج الأمة كلها، والتصريحات التي تصدر من هنا وهناك عبر أشباه السياسيين الذين كان ظهورهم في الحياة السياسية مجرد طفرة إنما تعبر عن مدى التلوث الفكري والذهني الذي وصل اليه هؤلاء الذين تجاوزوا قيم الأمة وقضاياها العادلة.

ان هؤلاء “الصبية” الذين يدعون تمثيلهم لاحزاب وطوائف وتيارات سياسية وبتخرصاتهم تجاه قضية الأمة وأهلها إنما يرسبون في التاريخ والسياسة والقيم الأخلاقية والإنسانية.

ذلك لان اصل وجود كياناتهم ما كان ليكون ويبقى لولا فلسطين وقضيتها والاطماع الصهيونية فيها, وما كانت هذه الكيانات القطرية الهزيلة لتبقى لولا مقاومة اهل فلسطين ولبنان  واحرار الأمة.

اما في السياسة فلا حياد مع أعداء الأمة الصهاينة واي اوهام حول ذلك إنما مثلها مثل الزبد الذي سيذهب جفاء وتجارب العملاء السابقين من السادات و بشير الجميل واقزام أوسلو ووادي عربة ومستجدي التطبيع في دبي والرياض والخرطوم والمنامة ومسقط و الدوحة يعرفون جيدا ان تملقهم وتمسحهم بالكيان الصهيوني لن يحميهم لا من غضبة الشعوب ولا من تقلب الكيان وغطرسته.

اما في القيم الأخلاقية والإنسانية فيخطأ من يظن ان الفلسطينيين يشكلون مكسر عصا لاوهام طموحاتهم في زعامة طوائفهم و مزايداتهم السياسية العنصرية, وإن الوجود الفلسطيني على هذة البقعة او تلك من الوطن العربي ليس مِنْة من أحد أو انه سيغني اللاجئين الفلسطينيين او ينسيهم وطنهم الام فلسطين، واهم واهم حتى انقطاع النفس من يعتقد ذلك. وندعوه لمراجعة أحداث التاريخ عله يتعلم من تجارب اسلافه الانعزاليين.

وعلى احرار الأمة المقاومين خاصة في لبنان ان يقولوا كلمتهم ردا على مطلقي تلك المواقف العنصرية اتجاه ابناء شعبنا الفلسطيني..

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…