الثلاثاء. نوفمبر 29th, 2022
×
احيت مجموعة الشهيد القائد/ وليد خالد التابعة لتنظيم حركتنا في قطاع غزة , الذكرى السنوية الثامنة عشر لاستشهاد الرفيق القائد الرمز صبري خليل البنا ( ابو نضال ) باطلاق بالونات حارقة .
و القى احد رفاقنا كلمة مؤثرة اشاد بها بالقائد الراحل ومسيرته النضالية الطويلة والتي لقن خلالها أعداء فلسطين والأمة الدروس القاسية من خلال العمليات التي وجهها تنظيم حركتنا للحلف الامبريالي الصهيوني الرجعي العربي والفلسطيني.
كما وجه في كلمته التحية الى الرفيق امين سر حركتنا الرفيق / منهل عبد الفتاح ولكافة الرفاق اعضاء التنظيم في مختلف المواقع و الساحات داعيا الى الوحدة والتظافر في سبيل اعلاء راية تنظيم حركتنا ونهوضه وتحقيق أهداف الثورة القومية الديمقراطية الشعبية في التحرير والوحدة والتقدم…
و جاء في الكلمة:
تستذكر بمثل هذا اليوم قبل ١٨ عام ذكرى استشهاد قائد و
شهيد بحجم وطن ؛؛؛؛ بحجم أمه
الشهيد القائد صبري خليل البنا
(( أبو نضال))
منذ ثمانية عشره عاما مضت ، وفي عام ٢٠٠٢ كانت الأرض تدرك أن صوته لن يموت ، شعب فلسطين يعلم أن صرخته المضيئه هزت جذوع النوم في جسد الرمال ، هزمت مؤامرة السكوت والخضوع والخنوع .
وفي ذكراك أيها القائد ، تنتفض الأرض من أطرافها لتنير الطريق نحو فجر جديد لتحرير فلسطين ، وعندما يرحل القاده تتفطرالسماء لذهابهم ، لكونهم حماة الأمه وركنها الاساسي وصمام أمنها وقيمها ومبادئها التي ترتفع بها إلى مصاف الأمم الخالده .
نقف اليوم أيها القائد الشهيد الرمز ، لا لنرثي رجلا عاديا أو شخصا عابرا أو حتى أحد رموز الأمه المرتده ، إنما نقف اليوم بمشاعر عميقه تشتعل فيها الحسره والألم لذكرى استشهاد رجل بحجم أمه ، رجل أحيا شعبه التي إفترسته وحوش التعريب والتغريب والتحلل القيمي في حقبة الحداثه الزائفه ، لقد عملت أيها القائد ، ليل نهار لخدمة قضايا الأمه بأكملها والتي تآمر عليها القريب قبل البعيد ، في زمن التبعيه والهوان والردة عن المبادئ والأهداف الأساسيه .
رفيقنا القائد انت أحد عظماء هذه الأمه التي أنجبتهم فلسطين أمثال الشهداء احمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي ورمضان شلح وكل شهداء شعبنا وامتنا ، أنت رجل وليس ككل الرجال ، ورمز ليس ككل الرموز ، أنت مدرسه فكريه تنظيميه كبرى ، متكاملة الأبعاد والزوايا ، وموسعه سياسيه شامله طبعت بصماتها المؤثره في كل مكان من العالم .
في رحيلك أيها القائد ، غبت عن مشهد الحياة بصمت ، ولكن فكرك الراسخ والمتجذر في نفوس وعقول ووجدان رفاق دربك و تلاميذك ، وفي شعبنا وأمتنا ما زال متأججا بحمل الرايه ويقود المسير إلى حيث المجد والإنتصار
اليوم وبعد ثمانية عشره عاما نفتقدك أيها القائد ، في ظل الرعب الذي وضعته بالعالم أجمع حينا من الدهر ، وفي مدرستك أيها القائد أنجبت اجيالا وقاده ليحملوا الأمانه من بعدك ، أمانة فلسطين وشعبها وأمانة أمه بأكملها ، المجد لك يا قائدي ورفيقي في السماوات العلى .ونقول لكل الذين يراهنون على سقوطنا لن ننتظر اياََ كان ليشيد بعملنا وجهودنا ونضالاتنا يكفينا أشادة شعبنا وثقته فينا ورسالتنا من غزه هاشم غزه المقاومه لكل رفاقنا بكل اماكن تواجدهم أن يتوحدوا وان يكونوا على قلب رجلا واحد وعدم الانجرار مع المتخاذلين اصحاب الوجوه المتعددة.
ومن هنا نوجه التحية كل التحية إلى أمين سر اللجنة المركزية الرفيق/ منهل عبد الفتاح وإلى كافة الرفاق في كل ساحات العمل ونشد على اياديكم….

رفاقكم في مجموعة الشهيد وليد خالد

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…