الأحد. ديسمبر 4th, 2022

ودع لبنان و الامة العربية و الاسلامية يوم امس الاربعاء3/ 3/ 2021, خطيب المسجد العمري الكبير ورئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين في لبنان، المفكر والمجاهد والمقاوم الكبير الشيخ القاضي أحمد الزين قاضي صيدا الشرعي”
و لقد فقدت فلسطين عالماً كبيراً ورمزاً وحدوياً جهادياً مقاوماً له تاريخ حافل في الدعوة إلى الله والعمل على وحدة الأمة الإسلامية وفي نصرة قضاياها المحقة والعادلة وخصوصاً القضية الفلسطينية المحقة.
و كان القاضي الشيخ أحمد الزين عروبيا إسلاميا وحدويا فلسطينيا في مواقفه وحبه للقدس، وكان مقاوما ومجاهدا كرس حياته في الدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين، فكان صوته صداحا عبر جميع المنابر والفضائيات والإذاعات، فكان رجل المرحلة في نضالاته ودفاعه عن محور المقاومة، وكان يتمتع بنظرته الثاقبة وبصيرته المميزة وتحليلاته الواقعية وفكره النير وهمته القوية فكانت فلسطين والمقاومة في فكره وعقله وقلبه.
كما عرف الشيخ القاضي أحمد الزين عالما جليلا هادئا، وإماما مجاهدا، ورجلا قويا صابرا محتسبا، كثير الذكر والتسبيح والدعاء وتلاوة القرآن، وإعطاء الدروس والتوجيهات والإرشادات، وبكلامه العذب في تعبيره الصادق بحب الارض، ووحدة الصف، تحت عنوان الوحدة الاسلامية وخط المقاومة، وحب فلسطين وشعبها”.
رحم الله الشيخ الجليل و اسكنه فسح جناته

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…