الأربعاء. مايو 25th, 2022
هذا المقال المنقول من صفحة احد الاصدقاء, كان لا بد منه قبل وبعد ما يسمى بملهاة الانتخابات التي وافقت عليها الفصائل و القوى المحسوبة على خط المقاومة لان فيها من الحقائق والعبر ما كان سيثنيهم من التورط في لعبة اراد منها عباس تشويههم والحاق الوهن والشبهة بالمقاومة التي تأبى الانكسار والاستسلام…
ولكي لا يفهم انه يأتي كردة فعل على قرار عباس الغاء الانتخابات الهزلية بأوامر من اسياده الصهاينة. وليس كل ما حواه المقال يعبر بالضرورة عن رؤيتنا.

فلسطين بحاجة الى قائد لم يتعلم الدبلوماسية ولم يجيد السياسة

بقلم : ابوبلال
عذرا لكل القادة الشرفاء فقد يمسكم بدون قصد غبار هذا المقال.
كتبت مقالا قبل فترة من الزمن ، ولكن الاجواء الايجابية(من حيث الشكل) بعد اعلان التوافق على الانتخابات، جعلتني اتردد في نشره حتى لا يعتبر توتيري في زمن التوافق (المزعوم).
لكن مع الغاء عباس للانتخابات ، وخروج عزام الاحمد بتصريحه الناري حول فقه الثورات، فان الذي يجهله او ربما يتجاهله عباس وعصابته ، ان معظم الثورات ما وصلت للتحرر الا بعد ان تخلصت من العملاء ونظفت صفوفها من الخونة.
“الثورة الجزائرية بلد المليون شهيد كان ثلث القتلى من المتعاونين مع الاحتلال الفرنسي، والذين كانوا يمثلون السلطة الوطنية في زمانهم، وتم تصنيفهم كشهداء لاعتبارات سياسية واجتماعية”، والثورة الكوبية التي انتخبت مرة واحدة ، تمت فيها الانتخابات (الثورية) على جثث العملاء من السلطة العميلة والتي بلغت المئات من ازلام تلك السلطة، والثورة المصرية لم تنتصر على المحتل الا بقتل سلسلة الخديوي بداية من عباس وصولا الى فاروق.
صحيح ان هؤلاء اسماؤهم عربية ولغتهم عربية ، ويزعمون انتماؤهم للوطن لكنهم جاهزون للتعاون مع المحتل وملاحقة المقاومين حفاظا على بقاء مصالحهم.
انتصرت الثورات فقط حين أعدم كل العملاء بمختلف مستوياتهم ومسمياتهم.
ع الماشي. تنتظرون مواقف وطنية من عباس ( يا طالب الدبس ، من …عين النمس).
بدون زعل. المراهنة على عباس وزمرته استخفاف بتضحيات الشعب الفلسطيني.
في الصميم. نحن بحاجة الى رجل شجاع لم يدرس السياسة ، ليعلن ان عباس وعصابته يمثلون الهدف الاول للشعب الفلسطيني على طريق التحرير.
دقيقة صمت. لسنا بحاجة الى قتل مئات العملاء والخونة ، العصابة المتنفذة لا تزيد على عدد أصابع اليدين والرجلين.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

الباب الثالث: العضوية

استمرار العضوية وانقطاعها واستمرارها

المادة (٤١):

(أ): تستمر العضوية في الحركة مادام العضو مستمرا في ممارسة نشاطاته وقائما بواجباته.
(ب): تنقطع العضوية في الحركة إذا توقف العضو عن ممارسة نشاطاته ثلاثة أشهر متوالية دون إبداء الأسباب أو دون سبب مقنع أو إذا طلب العضو التوقف عن العمل.
(ج): تنتهي العضوية في الحركة إذا اتخذ قرار بطرده من الحركة من الجهة المختصة نتيجة مخالفات مسلكية أو سياسية أو تنظيمية تستوجب ذلك (وتحدد الجهات المخولة بإنهاء العضوية بموجب نظام العقوبات).