الثلاثاء. نوفمبر 29th, 2022

حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأربعاء منزلا نائيا في منطقة القطعة الشفاغورية في بلدة عقربا شرق نابلس شمال الضفة الغربية في إطار ملاحقة منفذي عملية زعترة قبل أيام.

وقالت مصادر محلية إن العشرات من جنود الاحتلال الصهيوني وآلياته التي تتوالى تباعا للمكان تحاصر منزلا مكونا من غرفة كبيرة في مزرعة وتطالب من فيها بتسليم أنفسهم.

وأضافت أن أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف وقنابل يسمع بين الحين والآخر فيما يطلب عبر مكبرات الصوت بخروج من في الداخل وتسليم أنفسهم.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال الصهيوني أطلقت قذيفة باتجاه غرفة زراعية.

وأشارت إلى أن ذلك يترافق مع إطلاق النار بشكل مستمر وإحكام محاصرة المكان في الوقت الذي لم يتم التأكد فعلا من وجود أحد داخل المكان الذي لم يقتحمه جنود الاحتلال حتى الآن.

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني عمليات تمشيط واسعة في القرى الممتدة بين نابلس ورام الله، حيث نشرت الحواجز العسكرية وكثفت دورياتها واقتحامها المنازل بحثا عن منفذ عملية زعترة.

ومنذ يوم الأحد تحاول قوات الاحتلال الصهيوني الوصول إلى منفذ عملية إطلاق النار التي نفذت بالقرب من حاجز زعترة، وأدت إلى إصابة ثلاثة مستوطنين وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة.

وقال مسؤولون أمنيون صهيونيون ، إن الجيش الصهيوني زاد من ضغوطه على أهالي قرية “عقربا”من أجل تحديد مكان الفلسطيني الذي نفذ عملية إطلاق النار.

وأكد المسؤولون لموقع “واللا” الإخباري العبري، أهمية إنهاء المطاردة في أقرب وقت ممكن، وذلك قبل قدوم أيام ستكون متوترة للغاية لحساسيتها لدى المسلمين، بما في ذلك الجمعة الأخيرة من شهر رمضان ، وليلة القدر ، وعيد الفطر.

وذكر  أن قوات الأمن وجهاز الأمن العام (المخابرات) والجيش والشرطة الصهيونيه وعناصر أخرى (لم تسمها)، تعمل على مدار الساعة لتحديد مكان منفذ العملية اليوم قبل غدا.

ونقلت عن مسؤول أمني رفيع قوله: “عيد الفطر ويوم القدس، هما يومان متفجران”.

وأشار الموقع إلى أن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، سيجري تقييمًا أمنيًا، على خلفية التحذيرات بوقوع عمليات فلسطينية جديدة.

ولفت إلى أن الجيش عزز قواته، في ظل تقديرات بأن الفلسطيني منفذ العملية لن يوافق على اعتقاله وسيقاتل بإطلاق النار على قوات الجيش عند العثور عليه.

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الصهوني، اعتقلت فجر اليوم الأربعاء، فلسطينيين خلال مداهمها لعدة منازل في بلدة “ترمسعيا” شمال مدينة رام الله.

وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت سناء الشلبي بعد يوم واحد من اعتقال نجلها عقب اقتحام منزلها مجددًا، إلى جانب اعتقال زياد أبو زهرة من منزله، في وقت أخضعت فيه العديد من السكان للاستجواب الميداني.

وتشهد بلدة “ترمسعيا” هي الأخرى عمليات اقتحام متتالية في اليومين الأخيرين بحجة البحث عن منفذي عملية زعترة.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…