الأحد. ديسمبر 4th, 2022

أصيب عدد من ابناء شعبنا، مساء السبت، بجروح واختناق، في استهداف الاحتلال للشباب الثائر شرق قطاع غزة.
وتجمع مئات الشبان في مخيمات العودة شرق القطاع وشرعوا في فعاليات الإرباك الليلي نصرة للمسجد القدس وأهلها.
واستهدفت قوات الاحتلال المتظاهرين بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت وأصابت 3 شرق غزة و2 شرق الشمال، و2 شرق خانيونس، فضلا عن إصابات بالاختناق.
وبدأ شبان الثائرين، فجر اليوم، إطلاق عشرات البالونات الحارقة من قطاع غزة، تجاه المستوطنات الصهيونية المحاذية، معلنين عن برنامج فعاليات يعاد خلاله استخدام جميع الوسائل الخشنة على الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ نصرة للمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.
وباركت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، في بيان لها، دعوات الشباب الثائر والوحدات الميدانية لإعادة فعاليات الحدود؛ نصرة للمسجد الأقصى.

×

وقالت: “هذا التفاعل الجاد والمسؤول دليل قوة ووحدة الموقف الوطني والشعبي المساند لانتفاضة أهلنا في القدس، وأن هذه الانتفاضة تمتد لكل مناطق فلسطين”.
وأضافت: “ندعو الشباب الثائر في الضفة وغزة وجماهير شعبنا كافة للانخراط الكامل في الانتفاضة الباسلة، وفتح ساحات الاشتباك في كافة محافظات الوطن؛ حتى يعلم الاحتلال المجرم أن المقدسات خط أحمر، ولا نحيد أبداً عن طريق الثورة والمواجهة”.
وأعلنت العديد من الوحدات العاملة في الميدان، عن سلسلة فعاليات نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت في بيانها: “إننا أمام مرحلة فاصلة، لا مكان فيها للتهدئة ولا التقاعس عن أداء الواجب. إننا نعلن النفير العام في كل مناطق الوطن وعلى امتداد السلك الزائل شرق قطاع غزة”.
و قد ساهم رفاقنا في مجموعات الشهيدين وليد وزهير خالد باطلاق البالونات الحارقة نحو المستوطنات المحاذية للقطاع المحاصر.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…