الأحد. ديسمبر 4th, 2022

كشفت صحيفة ” يسرائيل هيوم” العبرية، النقاب عن أن ملايين الصهيونيين عاشوا الليلة الماضية واحدة من أصعب الليالي الأمنية التي لم يشهدوها منذ سنوات طويلة، بعد تعرضها لوابل من صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة المقربة من حكومة الاحتلال: إن صفارات الإنذار دوت طول الليل ابتداء من منطقة الجنوب وحتى شمال ضواحي “تل أبيب” (وسط) فلسطين المحتلة عام 48، مما دفع ملايين الصهيونيين للبحث عن الملاجئ.

وأشارت الصحيفة إلى مقتل 5 صهيونيين جراء قصف المقاومة على المستوطنات الصهيونيه ، فيما جرح أكثر من 80 مستوطنا صهيونيا جراح بعضهم خطيرة.

وقالت قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال: إنه تقرر فرض حالة الطوارئ في المناطق التي تعرضت للقصف خلال الليل، مضيفة أن المدارس ستظل مغلقة، وحثت السكان على البقاء بالقرب من الملاجئ.

واشارت الصحيفة إلى أن هذه الجولة من القتال هي الأعنف بين “إسرائيل” و”حماس” منذ حرب 2014 في غزة.

والثلاثاء، تدهورت الأمور تدهورا كبيرا، وغير مسبوق، عقب لجوء “تل أبيب” لسياسة تدمير الأبراج السكنية بغزة، ورد حركة “حماس”، بإطلاق مئات الصواريخ نحو المدن صهيونيه.

وقال جيش الاحتلال الصهيوني ، إن المقاومة الفلسطينية أطلقت 1050 صاروخا من غزة، وطالت مناطق شاسعة من “تل أبيب” شمالا حتى “بئر السبع” جنوبا.

في السياق، أكدت صحيفة عبرية، أن الاحتلال الصهيوني فقد قدرته على الردع أمام حركة “حماس”، التي تقود المقاومة في قطاع غزة المحاصر منذ 15 عاما.

وأوضحت “يديعوت أحرنوت” في خبرها الرئيس الذي أعده الخبير العسكري يوسي يهوشع، أنه: “من ناحية حماس، فإن الحدث الأول لهذه الجولة القتالية كان أيضا صورة النصر؛ النار الصاروخية نحو القدس”، مؤكدة أن “إسرائيل فقدت قدرتها على الردع، في اليوم الذي يفترض به أن يكون يوم عيد لها”.

ونبهت إلى أن: “إسرائيل أعلنت في هذه المرة، أن الرد سيكون قويا، وهذه الأقوال يجب أن تؤخذ بضمان محدود، وينبغي أن نتذكر، أن سياسة الاحتواء المتطرفة التي اتخذتها الحكومة، بتشجيع من الجيش والمخابرات الصهيونيه ، قادتنا إلى هذا الوضع الذي انقلبت فيه الموازين؛ حماس تبدأ بضربة أولى قوية، وتطلب التوقف (بحسب زعم الصحيفة)، بالضبط مثلما فعلت إسرائيل في حملات سابقة”.

وأضافت: “النتيجة؛ مشاهد محرجة لقواتنا وهي تخلي المحتفلين في مسيرة الأعلام بالقدس، نواب صهيونيين يفرون من القاعة إلى الملجأ، بالتوازي يحتفل الفلسطينيون في القدس بصواريخ غزة”.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…