الخميس. ديسمبر 1st, 2022

تواصلت -اليوم- في العديد من المدن العالمية المظاهرات والاحتجاجات والمسيرات المنددة بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة والقدس وبقية المناطق الفلسطينية، لليوم الرابع تواليًا. وسجل اليوم دخول مدن وبلدان جديدة على خط الاحتجاجات؛ ومن أبرزها باكستان ومقدونيا وأسكتلندا وميلانو الإيطالية.

ففي باكسان، شهدت العاصمة إسلام آباد مظاهرة حاشدة؛ احتجاجا على عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
ونُظّمت المظاهرة بناءً على دعوة وجهتها جماعات دينية. وعلى متن السيارات والدراجات النارية، توجّه المتظاهرون نحو مقر البرلمان الباكستاني.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وباكستان على سياراتهم، وأطلقوا هتافات مناهضة للعدو الصهيوني، ومؤيدة للشعب الفلسطيني.
وفي مدينة كراتشي -كبرى المدن الباكستانية- تظاهر المئات منددين باعتداءات الاحتلال على ابناء شعبنا الفلسطيني والقصف المُستمر على قطاع غزة، ورافضين للاقتحامات بالمسجد الأقصى.

وفي فرنسا، واصل المئات احتجاجاتهم المؤيدة لفلسطين والمنددة باعتداءات الاحتلال الصهيوني على غزة والقدس، إلا أنه ولليوم الثاني تواليًا هاجمت الشرطة الفرنسية المتظاهرين، وأطلقت عليهم خراطيم المياه، وهاجمتهم بالهراوات والقنابل المُسيلة للدموع.
وهتف المحتشدون: “فلسطين ستحيا، فلسطين ستنتصر”، و”إسرائيل المجرمة”.
وقال محامو جمعية الفلسطينيين في المنطقة الباريسية: إن “فرنسا هي الدولة الديمقراطية الوحيدة التي تحظر هذه المظاهرات”.

وفي أسكتلندا البريطانية، خرج المئات للتظاهر والاحتجاج تنديدًا بالاعتداءات الصهيونية، وذلك بعد ظهر اليوم وسط العاصمة غلاسكو، وشارك في المظاهرة المئات من أنصار القضية الفلسطينية وأبناء الجاليات العربية، مُنددين بالاعتداءات الصهيونية على ابناء شعبنا، مرددين هتافات تطالب بوقف الحرب.
وكانت العاصمة البريطانية شهدت -أمس- مظاهرات حاشدة، أمَّها عشرات الآلاف، حيث طالبوا حكومتهم بالتدخل لوقف الاعتداءات الصهيونية على شعبنا.
وأمس، قال منظمو المظاهرات في لندن -ومنهم تحالف “أوقفوا الحرب”، والرابطة المسلمة في المملكة المتحدة، وحملة التضامن مع فلسطين، وحملة نزع السلاح النووي-: إن “الحكومة البريطانية شريكة في هذه الأعمال ما دام أنها تقدم دعما عسكريا ودبلوماسيا وماليا لإسرائيل”، وأشاروا إلى أن نحو 150 ألف شخص شاركوا في المظاهرة.

وتظاهر المئات بعد ظهر اليوم في العاصمة الهولندية أمستردام، مُنددين بالاعتداءات الصهيونية على ابناء شعبنا الفلسطيني، ورددوا هتافات تطالب بوقف الحرب.

كما خرج المئات من المقدونيين بعد ظهر اليوم وسط العاصمة سكوبيه، مُنددين بالاعتداءات الصهيونية على ابناء شعبنا الفلسطيني، مرددين هتافات تطالب بوقف القصف الصهيوني على غزة وحماية المسجد الأقصى.
وشارك في المظاهرة ممثلو منظمات مختلفة ومواطنون من مجموعات عرقية مختلفة وبعض الفلسطينيين والأردنيين والعرب.
وردد المتظاهرون هتافات مثل “الحرية لفلسطين”، و”إسرائيل إرهابية”، و”أوقفوا الحصار”، كما رفعوا أعلام فلسطين.

ألمانيا
وتواصلت -اليوم- الاحتجاجات في ألمانيا؛ تنديدا بالعدوان الصهيوني، حيث شارك المئات من أنصار القضية الفلسطينية وأبناء الجاليات العربية وسط العاصمة الألمانية برلين، في مسيرة للسيارات وهم يرددون هتافات تطالب بوقف الحرب.
وكان الآلاف من الألمان خرجوا -أمس- في مظاهرات حاشدة في العاصمة برلين وعدد من المدن الأخرى؛ تلبية لدعوة جماعات مؤيدة لفلسطين، حيث سمح بإقامة 3 مظاهرات في العاصمة الألمانية، بما في ذلك مظاهرتان في حي نويكولن الشعبي جنوبي المدينة.
وهتف المحتشدون بشعارات “غزة حرة”، و”حياة الفلسطيني مهمة”، و”أنقذوا حي الشيخ جراح” في شرقيّ القدس، وأطلقت دعوات للتظاهر في مدن ألمانية أخرى، مثل فرانكفورت ولايبزيغ وهامبورغ.

وشهدت -أمس- العديدُ من المدن العربية والأجنبية خروج مظاهرات منددة بالاعتداءات الإسرائيلية، وتزامنت مع إحياء الذكرى 73 للنكبة الفلسطينية.

ففي الولايات المتحدة، شهدت عدة مدن أميركية -أبرزها العاصمة واشنطن ومدينة نيويورك- مظاهرات وصفت بالشعبية؛ احتجاجا على اعتداءات الاحتلال على ابناء شعبنا الفلسطيني في غزة والقدس.

وفي كندا، أظهرت مقاطع مصورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي -أمس السبت- خروج عشرات النشطاء في كندا تنديدا بـالكيان الصهيوني، ودعما لفلسطين. وحسب المقاطع، فقد رفعت الأعلام الفلسطينية والكندية خلال الوقفة، وتحديدا في العاصمة أوتاوا.

كما شهدت البرازيل عدة احتجاجات في مدن عديدة، أبرزها ساو باولو، حيث تجمع الآلاف في مظاهرة رفعوا فيها شعارات منددة بالاحتلال، ومؤيدة لفلسطين.

كما تظاهر الآلاف في العاصمة الإسبانية مدريد؛ دعما لفلسطين في مسيرة وسط العاصمة مدريد، وهتفوا في مسارهم من محطة أتوشا إلى ساحة دي سول: “ليست حربًا، إنها إبادة”.

وفي العاصمة البولندية وارسو، تظاهر المئات -ومعظمهم فلسطينيون يعيشون في بولندا- قبالة السفارة الصهيونية، رافعين أعلاما فلسطينية ولافتات كتب عليها “أوقفوا محرقة الفلسطينيين”، و”القدس عاصمة فلسطين”.

وأمس في أثينا أطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه؛ لتفريق متظاهرين مؤيدين لفلسطين ومنددين بالاعتداءات الصهيونية على غزة والقدس.
وسار مئات الأشخاص وهم يهتفون “الحرية لفلسطين” ويلوحون بالأعلام الفلسطينية إلى السفارة الصهيونية في أثينا التي طوقتها حافلات الشرطة.

وفي سويسرا، نظم نشطاء -أمس- وقفة لدعم القضية الفلسطينية، وتنديدا بالانتهاكات الصهيونية ضد ابناء شعبنا الفلسطيني.
وأظهرت المقاطع المصورة عشرات المحتجين الذين حملوا لافتات تندد بالعدوان الصهيوني، كما رفعت خلال الوقفة الأعلام الفلسطينية.

كما شهدت العاصمة الأيرلندية -السبت- مسيرات تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد اعتداءات الاحتلال الصهيوني في القدس المحتلة وقطاع غزة.

وتجمع متظاهرون -أمس- أمام السفارة الفلسطينية في العاصمة السويدية ستوكهولم مرددين هتافات: “للقدس السلام، وللمقاومة الدوام”، و”إسرائيل المجرمة، ارحلي عن فلسطين”، و”المقاطعة لإسرائيل”، و”المسجد الأقصى شرفنا”.
وتوجه المتظاهرون لاحقا في مسيرة نحو السفارة الصهيونية رافعين الأعلام الفلسطينية.

عربيًّا تواصلت الاحتجاجات في العديد من المدن العربية، وكان من أبرزها الأردن؛ حيث تظاهر الآلاف في العاصمة عمّان وقرب الحدود مع الضفة الغربية المحتلة.

وفي العراق، تظاهر الآلاف -أمس- في بغداد ومدن أخرى، ورفع المتظاهرون في ساحة التحرير في بغداد -التي شهدت التجمع الأكبر- الأعلام الفلسطينية والعراقية، كما شهدت مدن البصرة والناصرية والديوانية (جنوبي البلاد) مظاهرات مؤيدة لفلسطين ومنددة بالاحتلال.

وفي لبنان، تواصلت الاحتجاجات المنددة بالعدوان الصهيوني بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، ونظمت تجمعات قرب الحدود مع الاحتلال للتنديد بإجرامه، وأصيب خلالها شخصان -أمس- بنيران صهيونية.

وفي قطر، شهدت العاصمة الدوحة -أمس- مهرجانا جماهيريا ضخما شارك فيه الآلاف للتنديد بالاعتداءات الصهيونية على ابناء شعبنا الفلسطيني، وتم التأكيد خلال المهرجان فلسطينية القدس، وعدم التفريط فيها، وضرورة حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…