السبت. يونيو 25th, 2022

في الذكرى الثانية و العشرين لعيد المقاومة و التحرير تتقدم حركتنا فتح/المجلس الثوري من الشعب اللبناني و رئيسه  و مقاومته وعلى رأسها سماحة السيد/حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله وعموم الأخوة المقاومين بأحر التهاني و التبريك بهذه المناسبة المباركة التي رفعت رأس الأمة وأكدت على خيار المقاومة و نهجها و الذي لطالما أكدت حركتنا عليه و دفعت الثمن باهظاً في سبيل ترسيخه على الساحتين العربية والفلسطينية.

إن عدونا الغاصب لأرض فلسطين و الجولان و جزءاً من لبنان و الذي يمارس القتل اليومي و التهجير القسري لأهلنا و ترويع الآمنين لن تجدي معه أساليب التنسيق و التطبيع و مناشدات “السلام” و الصلح التي زادت الامة ضعفاً و العدو غطرسة…

و قد جاء الانتصار المدوي في جنوب لبنان عام ٢٠٠٠ ليؤكد على حقيقة أن  المقاومة هي اللغة الوحيدة التي ترعب العدو و تحقق الانتصار عليه.

إننا و بهذه المناسبة العظيمة لنستذكر كلمة سماحة السيد حسن نصر الله في بنت جبيل المحررة بتاريخ 26/5/200 حيث قال : إن هذا النصر نقدمه لشعبنا المظلوم في فلسطين المحتلة, و أكد أن مصير شعبنا في فلسطين بيده يستطيع استعادة أرضه و طرد المحتل بخيار عز الدين القسام و دماء فتحي الشقاقي و يحيى عياش, دون ان يمن عليه العدو بزاروب هنا او قرية هناك نعم يمكننا ان نعيد أهلنا المهجرين إلى مدنهم و قراهم التي هجروا منها بفخر و اعتزاز و دون توسل و استجداء من أحد حتى و لو تخلى عنا العالم… و لنا في هذه المناسبة القدوة و الأسوة الحسنة.

إن طريق فلسطين هو طريق المقاومة الجادة و وحدة القوى الحية و التفافها حول تعميق و تجذير الصراع وصولاً به إلى حده الأقصى… بعيداً عن اتفاقيات العار و الخيانة في أوسلو و كامب ديفد و وادي عربه و ابراهام و غيرها .

إن طريق المقاومة هو ذلك الذي لا يرضي إلا بالحق كاملاً غير منقوص, وإن النموذج الذي قدمته المقاومة الوطنية و الاسلامية اللبنانية و التي كان لحركتنا فتح/المجلس الثوري شرف المشاركة فيه لهو خير نموذج و خير طريق لتمكين شعبنا من استعادة حقوقه بالفرض على الغزاة الصهاينة ان يعودوا إلى حيث أتوا.

فبهذا الطريق فقط سوف يكون لنا موعداً مع فجر الحرية, إن هذا الكيان و بكل ما يملك من امكانيات نووية و تقنية هو أوهن من بيت العنكبوت كما ذكر سماحة السيد نصر الله  وفي اكثر من مناسبة …. و إن انتصار المقاومة عليه عام 2000 خير دليل على امكانية الحاق الهزيمة تلو الأخرى به و تحقيق النصر النهائي.

إن ما يجري اليوم في فلسطين من عمليات بطولية ضد قوات العدو و مستوطنيه دفاعاً عن شرف الأمة في القدس و الأقصى و جنين و كل فلسطين ما هو الا الامتداد الطبيعي لانتصار المقاومة المؤزر عام 2000 ذلك الانتصار الذي أسس ( كما أكد سماحة السيد حسن نصر الله ) لحقبة تاريخية جديدة و اقفل الباب على حقبة تاريخية ماضية, لذلك فإننا نؤكد على ضرورة  وقف أعمال التنسيق و التطبيع و التعاون بكافة اشكاله مع هذا العدو نصرة لشعب فلسطين… و على ضرورة الوقوف مع شعب فلسطين و تقديم كل سبل الدعم و الإسناد كواجب وطني و قومي و ديني مقدس.

– نتقدم بالتحية و التقدير و المباركة للخط الذي انتهجته المقاومة في لبنان و بالوقوف إجلالاً و إكباراً لدماء شهداء المقاومة الذين عبدوا بها طريق النصر.

– كل التقدير والاحترام لكل من ساهم في تحقيق نصر التحرير و لا يزال يقبض على الجمر لتمسكه بدعم الشعب العربي الفلسطيني و ثورته لاستكمال مسيرة التحرير الكامل الذي مَنَّ الله به على المقاومة و ضرورة تحققه على أرض فلسطين.

الرحمة للشهداء

والفخر و العز و الكرامة للمقاومة و داعميها

الخزي و العار للمتخاذلين الخونة

وانها لثورة حتى النصر

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…