تخطى إلى المحتوى

زنازين السلطة تغيّب فرحة العيد عن عشرات العائلات بالضفة

حزينًّا مرّ عيد الأضحى على عشرات العائلات في الضفة الغربية بعدما غيبّت زنازين السلطة باعتقالاتها السياسية أبناءهم؛ لتحرمهم أجواء الفرح والسعادة.

وبفعلٍ مماثل لانتهاك الاحتلال الصهيوني الذي حرم آلاف العائلات الفرحة بعدما غيّب خلف قضبان الأسر خمسة آلاف أسير، رفضت أجهزة السلطة الاستجابة لكل النداءات الداعية لحرية المعتقلين السياسيين.

قرارات إفراج بلا تنفيذ

ورغم أن العديد من المعتقلين السياسيين صدرت بحقهم قرارات إفراج كما هو حال المطارد مصعب اشتية المعتقل لليوم الـ282 تواليًا؛ ليحرم العيد تلو الآخر داخل زنازين السلطة.

ولم يكن الطالب في جامعة بيرزيت يحيى فرح أحسن حالاً، فرغم صدور 3 قرارات إفراج له؛ إلاّ أن أجهزة أمن السلطة ضربت عرض الحائط بهذه القرارات وأبقته رهن الاعتقال لتحرمه وعائلته من فرحة العيد.

وخلال الأيام الماضية، توالت الدعوات من شخصيات وجهات حقوقية مطالبة بإنهاء مأساة الاعتقال السياسي التي تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة.

صبحة: تنغيص الفرحة

ودعا الكاتب والباحث محمد صبحة إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة قبيل عيد الأضحى المبارك، لتسود فيه أجواء الوحدة.

وقال صبحة في تصريح صحفي: إن شعبنا الفلسطيني يفرح بيوم عرفة خير أيام الله وبعيد الأضحى المبارك، رغم أنف الاحتلال الذي يسعى جاهدا للتنغيص عليه.

وأضاف أنه “من المؤلم أن تنغص أجهزة السلطة على بعض أبنائنا بالاعتقال، بل من المعيب أن تنتزع الفرحة من عائلات بأكملها لأن ابنها مغيب في زنازين أريحا أو غيرها”.

وتساءل: “ألا يكفي هذا الشعب أن يعاني مرارة وجود آلاف من أبنائه ومناضليه في سجون الاحتلال، ألا يكفي مئات العائلات المكلومة من عدوها، حتى نضيف عليهم عشرات العائلات المكلومة من أبناء جلدتها؟”.

وحوّلت أجهزة السلطة أول أمس، رئيس مجلس الطلبة في جامعة “بيرزيت” عبد المجيد حسن وعضو مؤتمر الطلبة يحيى قاسم ورئيس المجلس السابق عمر الكسواني إلى سجن أريحا.

فادية البرغوثي: نتاج الديمقراطية الزائفة

وقالت الناشطة فادية البرغوثي إن تغييب المعتقلين عن عائلاتهم في هذه الأيام المباركة كان سلوكا ينتهجه الاحتلال، وباتت تنتهجه السلطة بتعذيبهم وتغييبهم عن عائلاتهم وحرمانهم من دراستهم.

ودعت البرغوثي الكل الفلسطيني إلى المناداة والعمل بجدية لوقف كل أشكال الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق الطلبة والنشطاء والنقابيين.

وأضافت: “عندما رفع الحجيج أكفهم مبتهلين لله عز وجل طلباً للمغفرة والعتق من النار، رفع أهالي المعتقلين السياسيين أكفهم طالبين من الله الانتقام ممن حرمهم فلذات أكبادهم في هذه الأيام الفضيلة”.

وأردفت: “أن تذيق فتية أخيار العذاب لممارستهم حق تتباهي بأنك منحته لشعبك هو قمة التناقض وقمة الزيف”.

وأكدت على أن هذه الديمقراطية الزائفة والانتهاكات المتواصلة لن تعود على أصحابها إلا بمزيد من التراجع في النفوذ والسيادة.

ووثقت مجموعة “محامون من أجل العدالة” 20 حالة اعتقال تعسفي، نفذها جهازا الأمن الوقائي والمخابرات العامة، خلال أول 18 يوم من الشهر الجاري، في حين سجلت أكثر من 30 حالة في مايو الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد