الأثنين. فبراير 26th, 2024
قصفت طائرات حربية صهيونية، فجر اليوم الأحد، مواقع في سوريا، وذلك للمرة الثانية خلال ساعات.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن “الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في أجواء حمص”، في حين ذكر ناشطون على “تويتر” أن أصوات الانفجارات سُمعت في محافظتي طرطوس وحمص.
وأضافت “سانا” أنه في “حوالي الساعة 00:20 من فجر اليوم نفذ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه شمال شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة حمص، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان، واقتصرت الخسائر على الماديات”.
وتحدثت وسائل إعلام محلية في سوريا عن سقوط اثنين من الصواريخ الصهيونية بالقرب من قرية النجمة بريف حمص الشمالي والثاني جنوب المدينة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية دون ورود معلومات عن تسجيل إصابات.
وتأتي هذه الغارات، بعد ساعات من انفجار صاروخ أطلق من سوريا في سماء فلسطين، إذ كشفت “جورزاليم بوست” العبرية أن الصاروخ مضاد للطيران سقط في منطقة “رهط” على بعد أكثر من 180 كم من الحدود مع سورية، مشيرة إلى أن الصاروخ من طراز S-200.
بدوره صرّح المتحدث باسم جيش الاحتلال أن طائراته استهدفت الليلة بطارية مضادة للطائرات، وأهداف أخرى في الأراضي السورية، زاعمًا أنّ ذلك يأتي “ردًا على إطلاق صاروخ مضاد من سوريا في وقت سابق من الليل”.
ومنذ بداية العام الجاري، أغار الطيران الصهيوني على عدة أماكن ومواقع سوريا، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، ويزعم الاحتلال الصهيوني أنه يريد منع ما يسميه “التموضع العسكري” الإيراني هناك، وعادةً ما تؤكد دمشق تصديها له.
مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد