الأثنين. فبراير 26th, 2024

منذ بدء العملية العسكرية الصهيونية على جنين و مخيمها فجر /2023/7/3 و التي خطط لها العدو لعدة أشهر.. لم يتمكن العدو من تحقيق أياً من أهدافه المعلنة أو غير المعلنة و الحقيقة أنه وجد نفسه متورطاً بمعركة خاسرة إذ أنه يقاتل اشباحاً يطاردون جنوده بكل زقاق و على كل مدخل بيت و فناء ساحة… فقد واجه مقاومة شرسة من جنرالات لم تتدرب بالأكاديميات العسكرية و لكنها اتقنت الحرب بالفطرة.. فقد حاولت قوات العدو أربعة مرات اقتحام حي الدمج في مخيم جنين وفشلت، كما حاولت اقتحام حي الجباريات و لم تتمكن ووقعت بكمائن المجاهدين المتعددة التي أوقعت في صفوف قواته إصابات مؤكدة كما تمكن المجاهدون من تفجير عدة عبوات ناسفة بآلياته المتهالكة تحت وطأة ضربات المقاومين و كذلك إسقاط اكثر من خمس مسيرات…و أتت العملية التي نفذها احد ثوار شعبنا وسط تل الربيع في وقت لم يخطر للعدو ببال لتأكد ان المقاومة هي على امتداد ارض فلسطين ولن تكون في جنين او نابلس فقط…
لقد اعتقد العدو مخطأً ان أسلوب الصدمة و الترويع يجدي نفعاً و يدب الذعر في صفوف ثوار شعبنا جنين ومؤازريهم و لكنه فوجيء برجال تساوت عندهم الحياة مع الشهادة… في حين ان جنوده يتباكون و يستنجدون سلاح الطيران كلما وقعوا في كمين و ما أكثرها… فيما كشفت عملية العدو الجبانة عري سلطة دايتون المنسقة بينما وحدت جماهير شعبنا بكل قواه الحية خلف المقاومة الباسلة وبات لزاماً على كل الفصائل الفلسطينية المقاومة تطوير وضعها القتالي وإيجاد سبل الدعم والتدخل عند اللزوم و إلا لم يبق لوجود العديد منها معناً ما سيفقدها شعبيتها و مؤيديها…
إن عملية العدو الجبانة وإضافة إلى كل ما تقدم وضعت العدو في مأزق حقيقي يحاول الخروج منه و تحقيق أهداف سطحية لا معنى ولا قيمة لها فقيامه بتجريف الطرقات و تخريب البنى التحتية و اعتقال المدنيين و التهجير القسري للعديد من الأهالي.. لن يجدي نفعاً…
لقد حاول العدو جاهداً تحييد قوى المقاومة و خاصة في غزة تحت ذريعة سرعة انتهاء العملية و محدوديتها و عدم الإنجرار وراء معركة قد تطول.. و لكنه لم يتمكن من انهاء العملية إذ انه لا يزال عند نقطة الصفر… ما قد يؤدي إلى تدخل حقيقي من المجاهدين في غزة و سواها.. لبنان وربما سورية ما يزيد من خوف العدو و رعبه…
و إن حضور رئيس وزراء العدو و وزير حربه لتقييم الوضع عن كثب لاكبر دليل على حالة الهلع و الخوف اللذان يعتريانه..
الآن و بعد ما يزيد عن ال40 ساعة من العملية الفاشلة… و احتمال تدخل غزة و ازدياد احتمال تنفيذ عملبيات فردية داخل الخط الارخضر و المفاجآت الغير متوقعة في مخيم جنين سوف تكون الساعات القادمة حاسمة في قرارات العدو بالانسحاب او الاستمرار و في كلى الحالتين ستكون النتائج مدمرة عليه…
إن تطوير المعركة انطلاقاً مما يجري في جنين ومخيمها ومؤازرتهما من كل مدن فلسطين واجب يتحتم على الجميع القيام به، فتعميم نهج المقاومة والكفاح المسلح سيشعل الارض تحت اقدام الصهاينة المحتلين
وتوحيد كل القوى المخلصة في هذا الاتجاه كفيل بعزل زمرة اوسلو ونهجها التي تحاول من خلال مناوراتها بدعوة قادة الفصائل لأجتماع تحت قيادتها…
اما انظمة التطبيع ومعظم النظام الرسمي العربي فلقد تأكدت حقيقته المتخاذلة كما كانت دائما وتواطئه مع العدو كما هم اسياده في واشنطن.
-النصر لشعبنا ومقاوميه الابطال
-المجد والخلود لشهدائنا الابرار
– الهزيمة للعدو والخزي والعار لسلطة العار وانظمة الردة العربية.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد