الأثنين. فبراير 26th, 2024

واصلت كتائب القسام، وفصائل المقاومة تصديها لقوات الاحتلال الصهيوني في اليوم الـ 115 لمعركة طوفان الأقصى.

وأعلنت كتائب القسام، في بلاغٍ عسكريٍ، قصف “تل أبيب” برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

ودوت صفارات الإنذار في سماء تل أبيب والمناطق المحيطة بها، وأن أصوات انفجارات عنيفة سمعت في المدينة جراء الاعتراضات الجوية.

وقالت القناة 12 العبرية إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت ما لا يقل عن 12 صاروخا بعد دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وضواحيها.

ونشرت كتائب القسام مشاهد لالتحام مجاهديها مع آليات العدو غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

واستهدفت كتائب القسام جرافة عسكرية من نوع “D9” حولها عدد من جنود الاحتلال بقذيفة “الياسين 105” في منطقة جورة العقاد غرب مدينة خانيونس.

من جهتها، أعلنت سرايا القدس أنها استهدفت بصاروخ موجه مجموعة من قناصة العدو المتحصنين في أحد المنازل بحي الأمل غرب مدينة خانيونس.

وعرضت سرايا القدس مشاهد من الاستحكام الصاروخي والمدفعي على نقطة دعم لوجستي وتموضع لجنود وآليات العدو في منطقة السودانية.

وقالت إنّ مجاهديها تمكنوا من تفجير دبابة صهيونية بعبوة “ثاقب – برميلية” في محيط مسجد حسن سلامة غرب خانيونس.

كما قصفت السرايا بقذائف الهاون تجمعات لجنود وآليات العدو في محاور التقدم وسط وغرب مدينة خانيونس، وفقًا لبلاغٍ عسكري.

وأعلنت سرايا القدس خوض اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع مع جنود وآليات العدو الصهيوني في محاور التقدم بمدينة خانيونس.

ونشرت السرايا مشاهد من حمم الهاون التي دكـ بها مجاهدو سرايا القدس جنود وآليات العدو في محور التقدم غرب خانيونس.

وقالت سرايا القدس في بلاغ عسكري: في عملية استحكام صاروخي ومدفعي قصفنا برشقات صاروخية وقذائف الهاون الثقيل وصواريخ (بدر1) نقطة دعم لوجستي رئيسية لجنود وآليات العدو في منطقة السودانية شمال غرب غزة يستخدمها العدو لصيانة آلياته ودعم فرقه المقاتلة بالماء والأغذية والوقود.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد