تخطى إلى المحتوى

في يومها الـ 120 .. أبرز تطورات الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 120 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وشنت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة غارات عنيفة على جنوب خان يونس.

وشنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة حي السلام شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر إعلامية بوصول 9 شهداء و31 جريحا إلى مستشفى المعمداني في غزة، منذ صباح اليوم.

ونفذت طائرات الاحتلال أحزمة نارية في بلدة الفخاري شرقي خان يونس.

وصل شهيد طفل و4 إصابات إلى مستشفى أبو يوسف النجار بعد استهداف طائرات الاحتلال منزلًا في شارع الجامعة بحي الجنينة شرق رفح.

ووصل 3 شهداء و5 إصابات إلى مستشفى غزة الأوروبي جراء قصف إسرائيلي في خانيونس. والشهداء هم: وفاء ناصر احمد النجار، وسعيد سلمان خليل شراب، وبسام محمد محمد نصار.

وجددت طائرات الاحتلال الحربية غاراتها العنيفة على المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس.

ونسفت طائرات الاحتلال مربعا سكنيا في خانيونس.

وارتقى شهيدان وأصيب 8 آخرون بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة خيري قرب مفترق معتوق في حي الرمال في مدينة غزة.

وشن طيران الاحتلال غارة قرب مجمع الشفاء الطبي في غزة

ووصل جثامين ثلاثة شهداء إلى مجمع ناصر الطبي، بعدما ارتقوا خلال القصف الإسرائيلي غربي خان يونس.

وأصيب 11 نازحًا في مقر جمعية الهلال الأحمر في خانيونس جراء إلقاء قوات الاحتلال القنابل الدخانية تجاه النازحين.

كما قصف الاحتلال بالمدفعية الطابق الرابع من مبنى مقر الجمعية في خانيونس دون إصابات.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 107 شهداء و165 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 27.238 شهيدا و66.452 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وارتقى شهيدان وأصيب 3 آخرون برصاص قناصة الاحتلال بحي النصر في مدينة غزة، في حين قصفت مدفعية الاحتلال حي الأمل غربي خان يونس.

وقالت الهلال الأحمر الفلسطيني: مرت أكثر من 110 ساعات ولا يزال مصير فريقنا الذي خرج لإنقاذ الطفلة هند (في مدينة غزة) مجهولا.

ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مربعًا سكنيًا وسط خان يونس

وارتفع عدد الشهداء جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاثة منازل في رفح ودير البلح جنوبي ووسط قطاع غزة إلى 25 شهيدا.

وارتقى شهيدان في قصف منزل لعائلة الهمص في حي الجنينة شرقي مدينة.

وارتقى شهيد وأصيب 3 جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلاً لعائلة أبو نصير في شارع الطرزي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة

واندلعت اشتباكات مع قوات الاحتلال المتوغلة غربي مدينة غزة

وارتقى 12شهيدًا وأصيب 17 في قصف الاحتلال منزل عائلة حجازي شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

والشهداء الذين وصلوا مستشفى ابو يوسف النجار جراء قصف منزلين في رفح هم: 1- حسن الهمص 2- إبراهيم حسن الهمص 3- ماريا ياسر الهمص 4- ياسمين ياسر الهمص 5- محمود سامي حجازي 6- مريم محمد حجازي 7- جنى محمد حجازي 8- محمد إبراهيم حجازي 9- عز الدين محمد حجازي 10- مريم محمود بعلوشة 11- سمر بعلوشة 12- محمد فادي اللوقة 13- بسام أحمد الجمل 14- سمر عويضة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد