الأثنين. فبراير 26th, 2024

تواصلت عمليات المقاومة في الضفة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وسجّلت 11 عملًا مقاومًا، تخللها اندلاع اشتباكات مسلحة وإطلاق نار، وأصيب إثرها جندي إسرائيلي، ضمن معركة “طوفان الأقصى” في الضفة والقدس المحتلتين.

ورصد مركز المعلومات الفلسطيني “معطى”، ثلاث عمليات إطلاق نار واشتباكات مسلحة وتصدٍ للمستوطنين، إضافة إلى اندلاع 7 مواجهات وإلقاء حجارة.

ففي جنين، اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال عند حاجز سالم العسكري بعد استهدافه من قبل المقاومين بوابل من الرصاص، كما استهدف مقاومين مستوطنة شاكيد بوابل من الرصاص.

وفي طوباس اندلعت اشتباكات مسلحة تخللها تفجير عبوات ناسفة، بعد اقتحام قوات الاحتلال لمدينة طوباس، حيث أعلنت كتائب القسام عن تصديها لقوات الاحتلال وتفجير عبوة ناسفة بآلية للاحتلال، كما اندلعت مواجهات في بلدة تياسير تخللها القاء حجارة.

واندلعت مواجهات بيت قوات الاحتلال والشباب الثائر، في بلدة كفر جمال بطولكرم ومدينة سلفيت تخللها رمي بالحجارة.

وفي نابلس، اندلعت مواجهات تخللها إلقاء حجارة في المدينة و في مخيم بلاطة، كما تصدى أهالي بلدة العواجا في أريحا لهجوم المستوطنين.

وشهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة عدة عمليات نوعية، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة تخللها تفجير عبوات ناسفة خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة طوباس.

كما اندلع اشتباك مسلح بين مقاومين وقوات الاحتلال على حاجز سالم العسكري في جنين، في حين استهدف مقاومون مستوطنة شاكيد بوابل من الرصاص.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد