الأثنين. فبراير 26th, 2024

التلاعب بالوقت الذي تمارسه الادارة الامريكية والقوى الغربية من خلال طرح الهدن في غزة وارسال مشاريعها عبر الوسطاء لقيادة المقاومة في ظل استمرار الجرائم الصهيونية في القطاع وفي الضفة الغربية يعني شيء واحد ان ما يجري هو عملية تبادل أدوار بين الكيان اللقيط وداعميه من اجل تنفيذ اوسع المجازر وعمليات الهدم والتدمير بحق الفلسطينين ومحاولة طرح الاغراءات كالتعهد بإلاعتراف بدولة فلسطينية يسيل لها لعاب سلطة رام الله ويحقنها بالانبعاث من موتها…
ان جل ما تريده ادارة بايدن هو استعادة الاسرى الموجودين في يد المقاومة وعدد منهم من ذوي الجنسية الامريكية
ولا يعنيهم لا قطاع غزة ولا جرائم نتنياهو ودعمهم العسكري والسياسي للنتن ياهو ومجلس حربه اوضح دليل على كذب ادارة بايدن وحليفته بريطانيا العجوز الوقحة…
ويقيننا ان قيادة المقاومة مدركة لكل الاعيب ادارة بايدن والكيان المجرم وكما ادارة المعركة في الميدان فانها قادرة على ادارة المعركة السياسية وتحقيق اهداف شعبنا في وقف شامل لاطلاق النار وانسحاب شامل من قطاع غزة ورفع الحصار عنه واطلاق سراح كل المعتقلين الفلسطينين في سجون العدو الصهيوني ووقف الاعتداءات على اهلنا في الضفة..
ان حركتنا التي ادانت الهجمات التي ينفذها الحلف الصليبي الامبريالي بقيادة الولايات المتحدة ضد اهلنا وشعبنا في اليمن وسورية والعراق وضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ولبنان، لتؤكد ان التصعيد والرد والمجابهة ضرورية للتأكيد على وحدة محور المقاومة وضرورة رفع شعار وحدة القوى العروبية والاسلامية لأوسع جبهة ضد الحلف الامبريالي الصليبي الامبريالي، شعار رفعناه منذ ما يزيد عن الاربعة عقود، ولو استجاب البعض لذلك لوفرنا شلال الدم الذي لم يتوقف منذ حرب الثماني سنوات بين ايران العراق عام ١٩٨٠، وربما لكنا افشلنا مخططات الدوائر الغربية ومراكز الابحاث الامريكية واجهزتها حول الفوضى الخلاقة والدمار الذي لحق بكل من مشرق وطننا العربي ومغربه…

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد