الأثنين. فبراير 26th, 2024

واصلت كتائب القسام، وفصائل المقاومة التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني، في اليوم الـ 124 لمعركة طوفان الأقصى، وأجهزت على العديد من الجنود.

وأعلنت كتائب القسام في بلاغ عسكري أنها استهدفت “دبابة صهيونية” من نوع “ميركفاه” وجرافة عسكرية من نوع “D9” بقذائف “الياسين 105” في محيط مستشفى أصدقاء المريض غرب مدينة غزة.

ودكت كتائب القسام تجمعات قوات العدو المتوغلة في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة بقذائف الهاون.

ووفقا لبلاغ عسكري، فقد تمكن مجاهدو القسام وسرايا القدس من استهداف قوة صهيونية خاصة مكونة من 10 جنود تحصنت داخل منزل في منطقة بلوك ج غرب مدينة خانيونس بقذيفتين مضادتين للأفراد والاشتباك معها بالأسلحة الرشاشة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.

وتمكن مجاهدو القسام من قنص جندي صهيوني بالقرب من مفترق الصناعة في مدينة غزة.

كما استهدفت كتائب القسام دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه 4” بقذيفة “تاندوم” غرب حي الصبرة في مدينة غزة.

وبثت كتائب القسام في قناتها على تليغرام، اليوم الأربعاء، مشاهد من قنص ضابط صهيوني في محور التقدم بمنطقة الجامعات غرب مدينة غزة.

بدورها، أعلنت سرايا القدس أنه بعد عودة مجاهديها من مناطق الاشتباك أكدوا تمكنهم من قتل جميع أفراد قوة صهيونية قوامها 7 جنود بعد استهدافها بقذيفة “TBG” كانت تتحصن في شقة سكنية محيط الحاووز قرب مدرسة حياة غرب خانيونس.

وأكدت إسقاط طائرة صهيونية من نوع “كواد كابتر” والسيطرة عليها خلال تنفيذها مهام استخبارية في سماء مخيم البريج.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد