تخطى إلى المحتوى

في يومها الـ 128 .. أبرز تطورات الإبادة الجماعية “الإسرائيلية” في غزة

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 128 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الأحد- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، واشتداد وتيرة القصف على رفح، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وارتقى شهيدان وأصيب ثالث في حالة حرجة داخل أقسام وباحات مشفى ناصر في خانيونس جراء إطلاق الاحتلال النار المستمر على المستشفى.

وشنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة.

ونعت وكالة كنعان الإخبارية الصحفي ياسر ممدوح الفاضي، أحد الكوادر العاملة ضمن طواقم الوكالة، الذي استشهد صباح اليوم الأحد، أثناء تأديته عمله الصحفي في مجمع ناصر الطبي برصاص قناصة الاحتلال الاسرائيلي في ساحة المستشفى.

وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة للجزيرة: الوضع الإنساني في شمال قطاع غزة تجاوز المرحلة الكارثية، وبعض العائلات تحصل خلال 48 ساعة على نصف وجبة غذائية فقط.

يذكر أن الشهيد البطل قد أصيب قبل ذلك خلال تغطيته لمسيرات العودة، وخلال انتفاضة الأقصى ولم يثنيه ذلك عن مواصلة رسالته الوطنية.

وأكدت مواصلتها نقل رسالتها الصحفية وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

ودمر الطيران الحربي الإسرائيلي عددا من المنازل التي تزيد عن ثلاثة طوابق بين مخيم خانيونس الشمالي ومنطقة المشروع.

وأكدت مصادر إعلامية وجود عدد من الشهداء ملقون على الأرض في محيط مجمع ناصر الطبي غرب خانيونس، ولا يستطيع أحد الوصول إليهم.

وتسبب القصف الإسرائيلي بإلحاق أضرار بالغة في غرفة أطباء الطوارئ في مجمع ناصر الطبي بخانيونس.

ونسف جيش الاحتلال مربعا سكنيا في مخيم خانيونس إلى جانب تدمير البنية التحتية.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 14 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيدا و173 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة في بيان لها: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28176 شهيدا و67784 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاحتلال استهدف البوابة الرئيسية لمستشفى الأمل، ما أدى إلى أضرار في المبنى وخروج إحدى مركبات الجمعية عن الخدمة، وهي المركبة الوحيدة المتوفرة بعد أن أخرج الاحتلال جميع المركبات عن الخدمة.

واستشهد شاب برصاص قناص إسرائيلي في ساحة مستشفى ناصر بخان يونس.

أفادت مصادر طبية بانتشال 5 شهداء ووصولهم إلى مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس.

وشنت طائرات الاحتلال في وقت مبكر صباح اليوم سلسلة غارات عنيفة جنوب خانيونس، وشنت غارة على حي الزيتون في مدينة غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال مدخل مدرسة أبو عريبان التي تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق وسط القطاع، مخلفة شهداء وجرحى.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة صباح اليوم، على مناطق جنوب خان يونس.

وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال واصلت القصف المدفعي وإطلاق النار بكثافة نحو شمال شرقي رفح، وجنوب وغربي وخان يونس.

وشنت عدة غارات على مناطق البطن السمين وقيزان النجار وأبو رشوان جنوب خانيونس.

وكان مصادر طبية، أفادت باستشهاد نحو 42 مواطنا جراء غارات الاحتلال على المنازل والمركبات في مدينة رفح منذ فجر اليوم.

وفي حصيلة غير نهائية، يتواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، مخلفا أكثر من 28,064 شهيدا و67,611 جريحا، فيما لا يزال آلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، إذ يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد