الأثنين. فبراير 26th, 2024

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 129 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الاثنين- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط شن عدوان واسع فجر هذا اليوم على رفح، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

واستشهد الطفل محمود علاء عوض العصار (16 عامًا) وشقيقته أسماء (21 عامًا) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما شمال غربي مدينة رفح.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (126 صحفيا وصحفية) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد ارتقاء الصحفيتين آلاء حسن الهمص الصحفية بوكالة سند للأنباء ومواقع إعلامية أخرى، والصحفية أنغام أحمد عدوان الصحفية في قناة فبراير الليبية، حيث استشهدتا جرّاء القصف والاستهداف المتواصل من الاحتلال “الإسرائيلي” لمنازل المواطنين على منطقتي رفح وجباليا.

وأعلنت مصادر صحفية عن ارتقاء الزميل الصحفي محمد شنيورة، شهيدًا، في قصف “إسرائيلي” سابق من قبل طائرات الاحتلال الحربية على منزلٍ في حي تل الهوى بمدينة غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة: إن قناصة الاحتلال قتلت 7 مواطنين وأصابت 14 من الطواقم والنازحين داخل ساحات مجمع ناصر الطبي.

وأكد أنه لا يستطيع أحد التحرك في ساحات مجمع ناصر الطبي.

وقالت وزارة الصحة: إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 164 شهيدا و200 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وأضاف: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأكد ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28340 شهيدًا و67984 إصابة منذ السابع من اأكتوبر الماضي

وأفاد الصحفي إسماعيل أبو عمر أن طائرات الاحتلال المسيرة طلبت من النازحين في المدارس بمحيط مشفى ناصر في خانيونس الإخلاء والتحرك ناحية الشرق.

وارتقى 15 شهيدًا جراء قصف الاحتلال منزلًا في حي البروك بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات على مناطق جنوب مدينة خان يونس، فيما أصيب عدد من المواطنين في قصف طائرات الاحتلال على دير البلح وسط قطاع غزة.

العدوان على رفح

أكد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرةن أن 67 شهيدا وصلوا المستشفيات نتيجة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي في رفح.

وأفاد مراسلنا أن طائرات الاحتلال شنت عشرات الغارات والأحزمة النارية ودمرت العديد من المنازل على رؤوس ساكنيها على مدار ساعتين من القصف الذي تركز على مخيم الشابورة في رفح.

وأفاد الصحفي وائل أبو عمر، أنه بحدود الساعة الواحدة والنصف فجر الاثنين، سمعت أصوات اشتباكات عنيفة شمال رفح، أعقبها شن طائرات الاحتلال الحربية والمروحية عشرات الغارات على أرجاء متفرقة من رفح.

وأكد أن كل ما حصل هو ضربات جوية متتالية من الطيران الحربي والأباتشي لمنازل ومساجد برفح.

وأفاد مراسلنا، أن طائرات الاحتلال شنت أحزمة نارية متواصلة بكثافة على عدة منازل دمرت على رؤوس ساكنيها، ومساجد في رفح، وأسفرت في حصيلة أولية عن 67 شهيدًا، بينهم عدد كبير من الأطفال، إضافة إلى أكثر من 230 إصابةن فضلا عن مفقودين تحت الأنقاض.

وأضاف أن طائرات الاحتلال قصفت مسجدي الرحمة والهدى، و14 منزلاً عرف منها منازل لعائلة المغير وأبو جزر والمصري ومعمر في رفح، وأراضٍ على الحدود مع مصر، وفق معطيات أولية.

وجاءت هذه التطورات، بعد ضوء أخضر أمريكي للاحتلال بشن عملية عسكرية واسعة على رفح، وفق ما فهم من اتصال الرئيس الأمريكي جو بايدين مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية.

ورفح هي المحافظة الفلسطينية الأصغر جنوبي قطاع غزة، وأعلنها الاحتلال منذ بدء عدوانه منطقة آمنة، وأجبر سكان القطاع على النزوح إليها حتى باتت تؤوي نحو 1.5 مليون فلسطيني، في حين أن عدد سكانها الأصلي لا يتجاوز 300 ألف نسمة.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن محافظة رفح شهدت فجر اليوم استهدافات عنيفة جدا في مناطق متفرقة منها بواسطة الطائرات الحربية.

وذكرت أن عددا من هذه الغارات كانت في محيط مقر الجمعية في وسط رفح حيث تم استهداف منزل مأهول بالسكان مقابل المقر ، ما أدى إلى نشر الرعب والذعر بين المواطنين، كما تطلق الطائرات المروحية النار الرشاشة على طول المناطق الحدودية.

وأفاد مراسلنا، أن القصف الإسرائيلي المكثف استمر أكثر من ساعتين وتسبب بحالة رعب كبيرة.

وقال مدير مستشفى الكويت في رفح صهيب الهمص: إن الاحتلال الإسرائيلي استخدم في غاراته على رفح صواريخ حارقة ومحرمة دوليا، وهناك إصابات بتر للأطراف وتهتك في الدماغ وحروق.

ووصل فجر اليوم الاثنين، الشهيد معاذ أبو سلول من خانيونس إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.

وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها صوب ساحل بحر الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.

واستشهدت مواطنة وأصيب عدد اخر من المواطنين، برصاص قناصة جيش الاحتلال داخل مجمع ناصر الطبي في خانيونس.

ووقع عدد من الإصابات جراء قصف طيران الاحتلال منزل عائلة غراب في المخيم الجديد شمال النصيرات.

وارتفعت أمس الأحد، حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر إلى 28 ألفًا و176 شهيدًا، بالإضافة لـ 67 ألفًا و784 جريحًا بإصابات مختلفة بينها خطيرة وخطيرة للغاية، منذ 7 أكتوبر 2023 الماضي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في التقرير اليومي حول عدد شهداء وجرحى العدوان الإسرائيلي، وتلقته “وكالة سند للأنباء”، إن 112 شهيدًا و173 إصابة وصلت المشافي خلال الـ 24 ساعة الماضية.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد