تخطى إلى المحتوى

إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال مختلف محافظات الضفة الغربية

أصيب عدد من الشبان خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال بعد اقتحامها عدة مناطق في مختلف محافظات الضفة الغربية.

وأصيب شاب بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية تل غرب نابلس.

وأفادت مصادر طبية بأن شاب (27 عاما) أصيب بالرصاص الحي في الخاصرة، ونقلته طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى.

كما احجزت مع قوات الاحتلال مجموعة من الشبان في مدرسة روحي الهندي شرق القرية، وأطلقت الرصاص الحي صوب منازل المواطنين.

فيما أصيب طفل، برصاص قوات الاحتلال في بلدة جيوس شرق قلقيلية، وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل بالرصاص الحي بالفخذ، قرب جدار الفصل والتوسّع العنصري في بلدة جيوس، وجرى نقله إلى المستشفى.

وفي رام الله، قتحمت اقتحمت قوة من جيش الاحتلال قرية النبي صالح وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، وأوقفت عددا من الشبان وسط القرية، ودققت في هوياتهم وهواتفهم المحمولة، في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال طائرة استطلاع في أجواء القرية.

وكانت قوات الاحتلال قد هبطت بطائرة مروحية في وقت سابق من اليوم في القرية، واقتحم جنودها منزل أحد المواطنين بذريعة أن طفلة كانت تصورهم من المنزل بهاتف محمول، وقاموا بتفتيش هواتف عائلتها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها مجموعة من المستوطنين المسلحين، منطقة “خلة الفرا” جنوب الخليل، وداهمت منازل المواطنين، وطاردوا الرعاة، واعتدوا على عدد من المواطنين.

فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مصعب الهشلمون، أثناء تواجده في منطقة ساحة البلدية، وسط الخليل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد