تخطى إلى المحتوى

تقرير: جنود الاحتلال قلقون من الفشل في القضاء على شبكة الأنفاق

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلا عن جنود في جيش الاحتلال، إن سيكون من الصعب للغاية تحقيق الهدف الإسرائيلي المعلن عنه “بتدمير حماس”.

وأعرب جنود الاحتلال للصحيفة، عن قلقهم من أن ما يجري على أرض الواقع في غزة قد لا يؤدي إلى “النصر الدائم”.

وأضافت الصحيفة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يجد حلا منهجيا للعثور على أنفاق حركة حماس في قطاع غزة.

وأكد جنود الاحتلال، أن “إخراج مقاومي المقاومة من الأنفاق ما يزال التحدي الأكبر لجيش الاحتلال الإسرائيلي”. مشيرين إلى أنهم يعتقدون أن الانتصار على حركة حماس لن يتم إلا بالقضاء على شبكة الأنفاق، “وذلك ما يبدو غير ممكن”.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن جندي إسرائيلي شارك في معارك خانيونس، قوله إن العديد من الجنود يتساءلون عن الهدف من جهودهم في ظل غياب خطة واضحة، لا سيما أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية لا تملك خطة دقيقة لما بعد الحرب عن غزة.

وقال جنود في جيش الاحتلال، إن حركة حماس تحاول قتل قوات الاحتلال بوضع كمائن خداعية في المباني بجميع أنحاء غزة، وفق الصحيفة.

وأوضحوا، أن تكتيكات حماس القتالية تجذب قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى الكمائن التي يعدونها بشكل مسبق.

وذكرت الصحيفة أن فرقا من مقاومي حماس نفذوا هجمات منسقة، حيث تحاول إحدى المجموعات منع وحدة إسرائيلية متقدمة، في حين تقوم مجموعة أخرى بمهاجمتها من جانب آخر لإيقاع خسائر بشرية، ثم يختفون في المباني المدمرة أو في متاهة الأنفاق.

وقال مسؤولون ومحللون إسرائيليون للصحيفة الأمريكية، إن حماس تحولت إلى هجمات الكر والفر من قبل مجموعات صغيرة من مقاومين اثنين أو 3 مقاومين، وأحيانا مقاوم واحد فقط.

ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن حركة حماس بنت حوالي 563 كيلومترا من الأنفاق تحت غزة، يبلغ طولها 48 كيلو مترا وعرضها 12 كيلومترا.

المصدر: شبكة القدس الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد