تخطى إلى المحتوى

مئات الشهداء والجرحى بمجزرة صهيونية استهدفت منتظري المساعدات غرب غزة

ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني – فجر اليوم الخميس- مجزرة دامية ضد مئات المواطنين من ابناء شعبنا الفلسطيني الذين كانوا يحاولون استلام المساعدات غرب جنوبي غزة.

وأفادت وسائل الاعلام أن آلاف المواطنين تجمعوا على شارع الرشيد غرب غزة فجر اليوم انتظارا للشاحنات التي تحمل المساعدات، وبمجرد وصولها استهدفت دبابات الاحتلال الموطنين بالقذائف والأعيرة النارية ما أدى إلى عشرات الشهداء ومئات الجرحى.

وأكدت مصادر طبية أن الحصيلة الأولية للمجزرة هي 150 شهيدا و1000 جريح.

ووفق ناجين من المجزرة، فإن دبابات الاحتلال استهدفتهم بشكل مباشر بالقذائف والأعيرة النارية خاصة لدى اقترابهم من الشاحنات التي تحمل الطحين والمساعدات.

وقال شهود: إن عشرات الشهداء استهدفوا وهم على الشاحنات يحاولون أخذ حصتهم من الطحين، فيما تعرض آخرون للقنص والاستهداف وهم يحملون الطحين الذي اختلط بدمائهم.

ووصلت أعداد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشفاء بغزة الذي امتلأ قسم الاستقبال والطوارئ فيه بأعداد المصابين وسط ظروف صعبة وعدم توفر كادر طبي قادر على التعامل مع الأعداد الكبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد