تخطى إلى المحتوى

لليوم الـ 146.. المقاومة تفجر مبنى وعيني نفق بقوات العدو

تواصل كتائب القسام لليوم الـ 146 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل (582) ضابطاً وجندياً وإصابة أكثر من (3007) آخرين حسب اعتراف جيش العدو، وما يزيد عن (6791) جريح حسب تقارير المستشفيات الصهيونية مضافاً إليها بيانات جيش الاحتلال، بالإضافة إلى تدمير مئات الآليات كلياً أو جزئياً، كما واصلت قصف مواقع ومغتصبات العدو في غلاف غزة، ودك تحشداته العسكرية في مختلف محاور التوغل.

وقالت كتائب القسام في بلاغ عسكري: إنّ مجاهديها أكدوا عملية تفجير عيني نفقين مفخختين في قوات العدو وإيقاعهم بين قتيل وجريح جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

كما أكدوا تفجير مبنى تم تفخيخه مسبقاً في قوة صهيونية راجلة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

وفي بلاغٍ عسكريٍ لاحق، أكد مجاهدو القسام استهداف 3 ناقلات جند صهيونية ودبابة من نوع “ميركفاه” بقذائف “الياسين 105” وعبوات “شواظ” جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

وقالت القسام إنه و بعد عودة الاتصال بإحدى مجموعاتنا.. أكد مجاهدونا تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة مكونة من 5 جنود وإيقاعهم بين قتيل وجريح جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

وقد تمكنت كتائب القسام منذ اليوم الأول في 7 من أكتوبر من قتل مئات الجنود وأسر نحو 250 صهيونياً، فيما دكّت صواريخ القسام مطار بن غوريون وعسقلان وأسدود والتحشدات وغيرها برشقات صاروخية كبيرة، في إطار عمليات معركة طوفان الأقصى، والتي انطلقت بأمر من قائد هيئة أركان القسام، دفاعاً عن الأقصى والمقدسات وتلبيةً لنداء الحرائر في القدس والأقصى.

ويواصل مجاهدو القسام خوض الاشتباكات الضارية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مع قوات العدو المتوغلة في كافة محاور القتال بقطاع غزة، إضافة إلى استهداف القوات الصهيونية المعززة بالآليات، بالعبوات الناسفة وقذائف “الياسين 105” وقذائف الـ “TBG” المضادة للتحصينات.

الإعلام العسكري نشر اليوم الخميس 19 شعبان 1445 هـ، الموافق 29 فبراير 2024 م، عدداً من البلاغات العسكرية حول مختلف العمليات الجهادية التي نفذها مجاهدو القسام، تنوعت ما بين خوض الاشتباكات الضارية، واستهداف الآليات العسكرية بعبوات “الشواظ” وقذائف “الياسين 105” المضادة للدروع، إضافة إلى تفجير عدداً من فتحات الأنفاق والمباني المفخخة والعبوات المضادة للأفراد في قوات العدو الراجلة، وإيقاع عدد من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.

وقد بث الإعلام العسكري مساء اليوم مقطع فيديو بعنوان “غداً سنخبركم بمصيرهم”، وتضمّن المقطع نشر رسالة لأسرى صهاينة أُعلن في وقت سابق عن فقدان الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن احتجازهم في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أن ظهروا في فيديو سابق بثته القسام يطالبون قادتهم بعدم تركهم في الأسر و”ألا يشيخوا فيه”.

وبدأت معركة طوفان الأقصى فجر السبت السابع من أكتوبر لعام 2023م بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة براً وبحراً وجواً، وقتل وأسر مئات الجنود والمغتصبين الصهاينة.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد