تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مسألة اليوم التالي في غزة لا يحددها إلا المقاومون وليكن رمضان رعبا وقلقا على الاحتلال

مسألة اليوم التالي في غزة لا يحددها إلا المقاومون وليكن رمضان رعبا وقلقا على الاحتلال

بثت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كلمة للناطق باسمها أبو حمزة، وجه فيها رسالة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

 

وقال أبو حمزة موجها حديثه لنتنياهو، إن اليوم التالي في قطاع غزة مسألة لا يحددها إلا المجاهدين ومن خاض معركة الشرف والكرامة، والمقاومة الفلسطينية منذ نشأتها لا ترتبط بإمكانيات، فطالما استمر الاحتلال استمرت المقاومة.

وأضاف أبو حمزة في كلمته، أن “شهر رمضان هو شهر الصيام والنفير” داعيا أمتنا لكسر الصمت والتقرب إلى الله، وليكن شهر رمضان شهر الرعب والقلق على الكيان الصهيوني.

ودعا أبو حمزة، إلى أن يكون اليوم الأول من شهر رمضان يومًا عالميًا لنصرة غزة، بالنفير الجاد في كل الساحات.

وأشار أبو حمزة إلى أن “لا حجة لأحد أن يتخلف عن المعركة التي نخوضها نيابة عن أمة الإسلام، لا سيما أولئك الذين يمتلكون الجيوش والطائرات والمدافع.. أما آن لكم أن تحركوا مدافعكم أسوة بالأحرار في اليمن ولبنان والعراق، أما آن لكم أن تخلعوا ثوب العبودية والذل لأمريكا الشيطان الأكبر، وتحذوا حذو الشرفاء”.

وقال: نقول لشعبنا إن المقاومة تتقاسم معكم كافة الظروف التي تعيشونها، وسنكشف لاحقًا عن كواليس هذه المعركة وحماية المجاهدين في أزقة الخطر وساحات الشهادة.

وأكد أن المقاومة تواصل التصدي والدفاع عن تراب فلسطين في الضفة الغربية وكافة محاور القتال في قطاع غزة بكافة تشكيلاتنا العسكرية على قاعدة القيادة والسيطرة التي لازالت قائمة لم تتأثر.

وفي سياق ذي صلة، أعلن عن إيقاع سرايا القدس؛ جميع أفراد قوة إسرائيلية في حي الزيتون قتلى وأشلاء.

المصدر: شبكة القدس الاخبارية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد