تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مقاومون يطلقون النار صوب معسكر لقوات الاحتلال غرب جنين

مقاومون يطلقون النار صوب معسكر لقوات الاحتلال غرب جنين

أطلق مقاومون من ابناء شعبنا، اليوم الأحد، النار صوب قوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة عند حاجز “سالم” العسكري غرب جنين.

وفعّل جيش الاحتلال صفارات الإنذار، فور وقوع عملية إطلاق النار من المقاومين، وانسحابهم من المكان بسلام.

وتتواصل عمليات المقاومة في الضفة الغربية ردا على اعتداءات الاحتلال وقطعان المستوطنين، ومهاجتمهم لممتلكات اهلنا، ورفضا لحرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

ووقعت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 10 أعمال مقاومة، تخللها اندلاع اشتباكات مسلحة وإطلاق نار، وذلك ضمن معركة “طوفان الأقصى” في الضفة والقدس المحتلتين، وأسفرت عن إصابة اثنين من قطعان المستوطنين.

و رصدت المصادر، عملية إطلاق نار واشتباك مسلح، إضافة إلى اندلاع 6 مواجهات وإلقاء حجارة، وتصد لقطعان المستوطنين، وخروج مظاهرة واحدة.

وتتصاعد اعتداءات قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والتي تنفذها تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، حيث داهمت وهدمت عددا من المنازل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد