تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المقاومة تستهدف آليات الاحتلال بالقذائف.. و”كيسوفيم” بالصواريخ

المقاومة تستهدف آليات الاحتلال بالقذائف.. و”كيسوفيم” بالصواريخ

تواصل المُقاومة الفلسطينية في قطاع غزة التصدّي لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في القطاع، اليوم الخميس، حيث تخوض معها معارك ضارية على المحاور كافة، موقعةً قتلى وجرحى، ومكبّدةً إيّاها خسائر في العتاد والآليات.

وفي هذا السياق، أكّدت كتائب الشهيد عز الدين القسّام – الجناح العسكري لحركة حماس، أنّها استهدفت دبابة إسرائيلية من نوع “ميركافا 4” بقذيفة “الياسين 105” شرق دير البلح وسط قطاع غزّة.

وبالتزامن، أعلنت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنّ مجاهديها استهدفوا قوّةً إسرائيلية خاصّة مُتحصنة في أحد المباني بقذيفة مُضادة للدروع والتحصينات في خان يونس جنوبي قطاع غزّة.

وأشارت السرايا إلى أنّ مجاهديها، استهدفوا دبابة إسرائيلية بعبوةٍ ناسفة في خان يونس جنوبي قطاع غزّة.

بدورها، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأنّها استهدفت مستوطنة “كيسوفيم” برشقةٍ صاروخية، رداً على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

6 مجازر في قطاع غزّة خلال الساعات الـ24 الماضية

بدورها، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إنّ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 6 مجازر في القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، راح ضحيتها 62 شهيداً و91 مصاباً.

وبذلك، يرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 33 ألفاً و37 شهيداً و75 ألفاً و668 مصاباً، وفق الوزارة.

وأكدت الوزارة أنّ عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام، وفي الطرقات، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

من جهتها، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، مقتل 176 شخصاً من موظفيها، منذ بداية العدوان وحتى 1 نيسان/أبريل الجاري، موضحةً أنّ الحرب على قطاع غزة “سجّلت العدد الأكبر من عمّال الإغاثة الذين قُتلوا في أي صراع”.

من ناحيتها، كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية عن مجزرة مروعة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة في 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عقب استهدافه مبنى سكنياً بغارة جوية بشكلٍ متعمّد.

وقالت المنظمة إنّ قوات الاحتلال “هاجمت بشكلٍ غير قانوني مبنىً سكنياً مكوّناً من 6 طوابق يضم مئات الأشخاص وسط قطاع غزّة، من دون وجود أيّ هدف عسكري”، مضيفةً أنّ “الغارة الإسرائيلية على المبنى قتلت 106 مدنيين على الأقل، منهم 54 طفلاً”.

والثلاثاء، استهدف الاحتلال فريقاً إغاثياً تابعاً لـ”المطبخ المركزي العالمي”، حيث قصف سيارتهم التي يعلوها شعار المنظمة، في أثناء عملهم في توصيل الغذاء، ما يشير إلى إمعانه في تجويع أهل غزة، كجزء من حرب الإبادة التي يشنّها ضدّهم.

وسلّمت الطواقم الحكومية جثامين الأجانب من موظفي “المطبخ المركزي العالمي” إلى الأمم المتحدة، الأربعاء، ثم تمّ نقلها إلى خارج القطاع، عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر.

 

الميادين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد