تخطى إلى المحتوى

إصابات بمواجهات مع الاحتلال في الضفة

أصيب عدد من المواطنين بمواجهات – اليوم الأربعاء مع قوات الاحتلال الصهيوني في أرحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

ففي نابس، أفاد مصدر محلي بإصابة مواطنين بالرصاص الحي، وآخرين بحالات اختناق، مساء اليوم الأربعاء، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك.

وذكر المصدر أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واندلعت مواجهات، وأطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة مواطن بالرصاص الحي في اليد، وشاب بالرصاص الحي في الفخذ، وآخرين بالاختناق.

واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، طفلا من مدينة نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن دوريات الاحتلال اقتحمت شارعي فطاير و٢٤، واعتقلت الطفل سامي عنتر (15 عاما).

وفي جنين، أصيب طفل واعتقل شاب خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة اليامون غرب جنين، فجر اليوم الأربعاء.

وأفاد مدير مستشفى جنين وسام بكر، بأن الطفل أصيب بشظايا رصاص الاحتلال باليد قرب اليامون، ونقل على أثرها إلى المستشفى.

كما اعتقل الاحتلال الشاب أحمد حسين اللبدي بعد مداهمة منزله وتفتيشه في البلدة.

واقتحمت تلك القوات بلدة يعبد، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي بيت لحم، أغلق جيش الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، مدخل منزل مواطن في قرية المنشية، وطريقا مؤدي إلى خلة الحداد جنوب بيت لحم.

وأفاد الباحث في شؤون الاستيطان حسن بريجية، بأن جيش الاحتلال أغلق مدخل منزل المواطن نعيم الصلاحات في قرية المنشية، وطريق مؤدي لخلة الحداد جنوب بيت لحم.

وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي في سياق التضييق على المواطنين وعرقلة تنقلهم بين المدن والقرى الفلسطينية.

 

المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد