تخطى إلى المحتوى

نحو عمل وطني يرتقي لمستوى التحديات

تتزايد المخاطر تجاه شن العدو الصهيوني عدوانا شاملا يطال محور المقاومة، وتحديدا في جنوب لبنان، بالتوازي مع تصاعد المجازر في غزة، وصولاً  لفرض حصار عبر السيطرة على كافة المعابر، مما يهدد شعبنا بالجوع، كما تستمر وتتصاعد الاعتداءات الصهيونية، على مدن وقرى الضفة الغربية وسط اقتحامات واعتداءات المستوطنين.

وقد توج الكيان الصهيوني هذا العدوان بأن وسّع من صلاحيات الإرهابي سموتريتش في إدارة شؤون مدن الضفة الغربية و التصريح أمام مجلس المستوطنين،  بضم الضفة الغربية، وهو قرار يعني فيما يعني إطلاق يد المستوطنين الصهاينة بالاعتداء على المدن والقرى بحماية جيش الكيان ،وتوسيع وتسليح المستوطنات المخترقة للمدن الفلسطينية.

أمام ذلك تصاعدت التهديدات العدوانية الصهيونية، ضد قوى المقاومة في جنوب لبنان، بعد إقرار حكومة نتنياهو خطة العدوان ،وارسال وزير الحرب غالنت الى الادارة الامريكية لحل الأمور العالقة بين الإدارة الأمريكية، ورئيس حكومة الكيان، وهو خلاف يتخذ من شكل العدوان وأهدافه والمدى الذي سيصل اليه العنوان الأبرز.


“أن الأهم من الحوار الوطني الشامل، هو الأرضية الوطنية، التي يستند إليها هذا الحوار ، ووضع جدول للاعمال استنادا إلى ما أنجزته المقاومة في الميدان ،وتحقيق الهزيمة على العدو.”


حيث يطالب الكيان الصهيوني بمزيد من الدعم العسكري الامريكي ،وليس الدعم فحسب ،بل نوعية الأسلحة والذخائر والقنابل ذات القدرة التفجيرية و التدميرية العالية، من زنة أكثر من ألفي رطل، مما يمكّن الكيان من توجيه ضربة قاصمة للمقاومة وبنيتها السكنية، تكرارا لسيناريو غزة.

حيث تم مسح مناطق بأكملها، وهي أسلحة لا تتميز بالدقة العالية، وهو ما تحاول الادارة الامريكية الضغط من خلاله على الكيان لعدم توسيع رقعة العدوان، وتحوله الى حرب اقليمية تدرك الإدارة الأمريكية أنها وأداتها، الكيان الصهيوني  الخاسر الأكبر فيها، في ظل تجربة غزة والجيش المهزوم والمنهك منذ قرابة تسعة أشهر.

كما تدرك الإدارة الأمريكية ،ان محور المقاومة، ليس كما هو قبل 7 أكتوبر ،وقد تصلّب في المعارك، وتتوزع جبهته على غير محور، كما أشار الى ذلك نتنياهو في مقابلته اليتيمة مع القناه 14 اليمينية، معلنا ان كيانه يخوض حربا على سبع جبهات في ذات الآن.

ولم يعد خافيا أن الكيان، بات يستمد وجوده وقوته من الدعم الأمريكي، والنظام الرسمي العربي الذي يوفر له المناخ الملائم لشن العدوان، ودعمه ماديا واقتصاديا عبر الجسور البرية والجوية السرية، وتسهيل حركة ادوات اجرامه ،وهو ما أشار إليه علانية أمين عام حزب الله في فضح الدور الرسمي العربي في العدوان.


“واذا كان الحوار ليس هو الغاية بحد ذاته، فإن الأهم هو الأرضية المناسبة لهذا الحوار ، التي يجب أن تنطلق من مقومات الانتصار الذي بين أيدينا ،والسعي لتطويرها إلى استثمارها في معركة التحرير الكبرى التي نرى ان المناخات باتت مهيأة لها.”


ولما كان العد التنازلي قد بدأ لهذا العدوان، وبانتظار إعلان المرحلة الثالثة، في غزة، وسحب أكثر عدد من الفرق العسكرية وحشدها في جبهة الشمال، و تأسيسا على بيان لقاء القوى الوطنية والفلسطينية، الداعي لحوار فلسطيني شامل ،فاننا امام تحديات لابد من التعرض لها على المستوى الوطني:

تبدأ بتوفير مقومات الصمود للمخيمات الفلسطينية في لبنان وغيره، والتي ستكون عرضة للاستهداف، وايجاد غرفة عمليات متقدمة، تعمل على تخفيف آثار العدوان على شعبنا ودعم صموده، بالتنسيق والتعاون مع القوى الوطنية والإسلامية، في محاور المعركة جميعا.

كما نؤكد على أن الأهم من الحوار الوطني الشامل، هو الأرضية الوطنية، التي يستند إليها هذا الحوار ، ووضع جدول للاعمال استنادا إلى ما أنجزته المقاومة في الميدان ،وتحقيق الهزيمة على العدو.

واذا كان الحوار ليس هو الغاية بحد ذاته، فإن الأهم هو الأرضية المناسبة لهذا الحوار ، التي يجب أن تنطلق من مقومات الانتصار الذي بين أيدينا ،والسعي لتطويرها إلى استثمارها في معركة التحرير الكبرى التي نرى ان المناخات باتت مهيأة لها.

ومن هنا فإن دعوة النخب الوطنية الفلسطينية والعربية والإسلامية، لوضع ورقة عمل تناسب المشروع الوطني والقومي، تأسيسا على ما تحقق، تشكل أرضية مهمة لنجاح أي حوار، واستثماره ليكون المنطلق نحو اجتماع فلسطيني، يسترشد بمناخ قوى الثورة، وغير ذلك فإن أي حوار بعيد عن هذه الارضية فإنه لن يرتقي الى مستوى طموح شعبنا، ومجرد إعادة تدوير لما قبل 7 أكتوبر، في وقت نحن اكثر حاجه فيه إلى إيجاد رؤية وطنية فلسطينية لليوم التالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد