تخطى إلى المحتوى

سريع: نفذنا والمقاومة العراقية عملية ضد هدف حيوي في “إيلات”

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، يؤكد تنفيذ عملية عسكرية ضدّ هدف حيوي في أم الرشراش، “إيلات”، جنوبي فلسطين المحتلة، بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية في العراق.

أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، تنفيذ عمليةٍ عسكرية ضدّ هدف حيويّ في أم الرشراش المحتلة، “إيلات”، جنوبي فلسطين المحتلة، بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية في العراق.

وقال سريع إنّه تمّ تنفيذ العملية، عبر استخدام “عددٍ من الطائرات المسيرة”، مؤكّداً وصولها إلى أهدافها بنجاح.

وأضاف سريع أنّ القوات المسلحة اليمنية ستواصل تنفيذ عملياتها العسكريةِ المشتركة مع المقاومة الإسلامية العراقية، إسناداً وانتصاراً للشعب الفلسطيني، حتى وقف العُدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

من جهتها، أعلنت المقاومة الإسلامية العراقية مسؤوليتها ضمن العملية المشتركة، مؤكّدةً استمرارها في نهجها في مقاومة الاحتلال، ونُصرة الفلسطينيين، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحقّ المدنيين، من أطفالٍ ونساء وشيوخ.

يُذكَر أنّه، قبل أيام، أعلن العميد سريع تنفيذ عملية مشتركة مع المقاومة الإسلامية في العراق، ضربت هدفاً حيوياً في حيفا المحتلة، موضحاً أنّ العملية تمت عبر عدد من الصورايخ المجنّحة، مشدداً على أنّها حققت أهدافها بنجاح.

وفي كلمة له، قال قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، إنّ “المقاومة العراقية مستمرة في قصف الأهداف الحيوية، وإن العمليات المشتركة مع الجيش اليمني مسار عظيم ومهم”.

وأشاد بيان المسيرات المليونية اليمنية، في وقتٍ سابق، بالعمليات العسكرية للمقاومة الإسلامية العراقية، والعمليات المشتركة للقوات المسلحة اليمنية مع المقاومة العراقية، كما أشاد بعمليات المقاومة في لبنان، واصفاً إياها بـ”النوعية والمؤثرة والمتصاعدة”.

 

الميادين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد