تخطى إلى المحتوى

لبنان: المقاومة تقصف مستوطنة “هغوشريم”‏ بـ”الكاتيوشا”.. وتحقّق إصابات مؤكّدة في المنارة

المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – تواصل استهداف مواقع الاحتلال ومستوطناته، شمالي فلسطين المحتلة، محقّقةً إصابات مؤكّدة، وموقعةً خسائر في العتاد والأرواح.

لليوم الـ276 على اندلاع “طوفان الأقصى”، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – إسناد المقاومة في غزة، عبر عمليات نوعية تطال مواقع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطناته، شمالي فلسطين المحتلة.

وفي أحدث عملياتها، استهدفت المقاومة تموضعاً لجنود الاحتلال في مستوطنة المطلة بالأسلحة المباشرة، وذلك رداً على اعتداءات الاحتلال على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً في بلدة حولا.

كذلك، استهدفت مستوطنة “يسود همعليه” بصلية من ‏صواريخ “الكاتيوشا”‏، وذلك رداً على ‌‌‏‌‏اعتداءات الاحتلال على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً في بلدتي ‏برعشيت وكفر حونة (الاعتداء الذي أدى الى تدمير المزرعة).

واستهدفت المقاومة مبنى يستخدمه جنود الاحتلال في مستوطنة المنارة، كما قصفت مستوطنة “هغوشريم” ‌‏بصلية من صواريخ “الكاتيوشا”.

إلى جانب ذلك، استهدف مجاهدو المقاومة موقع الراهب، بقذائف المدفعية، وثكنة ‏زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، بالأسلحة الصاروخية، مؤكّدين إصابتهما، بصورةٍ مباشرة.‏

إلى ذلك، زفّت المقاومة الإسلامية المجاهد مصطفى حسن سلمان، “أبا حسن”، (وُلِد عام 1991، ومن بلدة القليلة في جنوبي لبنان)، الذي ارتقى شهيداً في طريق القدس.

وكانت القناة “الـ12” الإسرائيلية تحدّثت عن ارتفاع نسبة دوي صفارات الإنذار في المناطق الواقعة جنوبي “نهاريا”، شمالي فلسطين المحتلة، إلى 500%، الأمر الذي يشير إلى زيادة وتيرة العمليات التي ينفّذها حزب الله.‏

ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، عن رئيس المجلس الاستيطاني في مستوطنة “نهاريا”، رونين مارلي، تأكيده أنّ وابل الصواريخ والطائرات المسيّرة في الشمال، يُعَدّ “أكبر كارثة عرفتها إسرائيل منذ قيامها”.

وفي مقابلة إذاعية، قال مارلي إن “هذا الروتين المجنون مستمر، وأنا أعتقد أن البلاد في طريقها إلى خسارة الجليل”، مضيفاً أنه “إذا لم نقم بعمل فسنخسر الجليل، سواء على مستوى إعادة المستوطنين إلى منازلهم، أو على مستوى الأمن”، قبل أن يؤكّد أنه “لا يمكننا الاستمرار في العيش هكذا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد