
شنت قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المسلحين، صباح اليوم الأحد، هجمات متكررة على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في عدة مناطق بالضفة الغربية.
في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، اقتحم قطعان المستوطنين الأراضي الزراعية في منطقة “واد عمار”، وأجبرو المزارعين على مغادرة أراضيهم بالقوة، وأضرموا النار في مركبتين. في الوقت نفسه، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا مؤقتًا عند مدخل البلدة وفتشت عدداً من المركبات.
وفي قرية روجيب شرق نابلس، هاجم قطعان المستوطنين من مستوطنة “ايتمار” قاطفي الزيتون ومنعوهم من استكمال جني محصولهم. كما اقتحم قطعان المستوطنين أراضي المغير في منطقة “الحجار”، وسرقوا ثمار الزيتون، ومنعوا المواطنين من الوصول إليها. وفي سنجل، اقتحموا أراضي منطقة “الباطن”.
وأكد رئيس مجلس قروي روجيب، مفيد دويكات، أن عدداً من قطعان مستوطني “ايتمار” هاجموا قاطفي الزيتون في الأراضي الواقعة شرقي القرية، وحاولوا منعهم من استكمال جني محصول الزيتون.
وفي غرب بيت لحم، أضرم قطعان المستوطنين النار في عدد من المركبات داخل ورشة لتصليح السيارات تعود للمواطن علي أحمد علي الطوس. وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من قطعان المستوطنين تسللت إلى المكان وأحرقت المركبات المتوقفة، ما أدى إلى احتراقها وتعرضها لأضرار مادية جسيمة.
وتتعرض الأراضي الفلسطينية سنويًا خلال موسم قطف الزيتون إلى اعتداءات متكررة من قبل قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال، ما يحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم، ويتسبب بخسائر مادية كبيرة ويزيد من معاناتهم اليومية.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ قطعان المستوطنين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ما مجموعه 7154 اعتداءً على المواطنين وممتلكاتهم، ما أسفر عن استشهاد 33 فلسطينيًا، وتضررت أو اقتلعت 48728 شجرة، منها 37237 شجرة زيتون.

