تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مواجهات في القدس والاحتلال يوسّع حملات الاعتقال والهدم بالضفة

مواجهات في القدس والاحتلال يوسّع حملات الاعتقال والهدم بالضفة

مواجهات في القدس والاحتلال يوسّع حملات الاعتقال والهدم بالضفة

شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الخميس حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت مناطق عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابات في صفوف الفلسطينيين، إلى جانب هدم منزل عائلة أسيرين في محافظة سلفيت.

وأفادت مصادر طبية بأن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، أحدهم وُصفت حالته بالحرجة. كما اقتحمت القوات مدخل المخيم وبلدة كفر عقب بعدد من الآليات العسكرية، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت باتجاه الشبان.

وفي رام الله، داهمت قوات الاحتلال روضة براعم المغير في قرية المغير شمال شرق المدينة، وصورت مرافقها الداخلية، كما أبلغت مديرة الروضة بمنع تواجد الأهالي في شوارع القرية.

أما في محافظة نابلس، فقد نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات شملت الشابين معتز دغلس وكريم السنكل من قرية برقة، وآخرين من مناطق الشيخ مونس وزواتا وسبسطية، بينهم الفتى علاء ثمين كايد.

ونصبت قوات الاحتلال صباح اليوم حاجزا عسكريا أمام مدرسة بورين الثانوية بالتزامن مع توجه الطلبة إلى دوامهم، فيما أبقت مداخل القرية مغلقة لليوم الثالث على التوالي.

وفي جنين، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة أسرى محررين من بلدة سيلة الحارثية غرب المدينة، بينما اقتحمت قوة عسكرية مدعومة بآليات مصفحة ساحة مستشفى الأهلي في مدينة الخليل.

وفي محافظة سلفيت، هدمت قوات الاحتلال منزل عائلة الأسيرين ماهر وجميل سمارة في بلدة بروقين، بعد أن فرضت طوقًا عسكريًا مشددًا على المنطقة ومنعت المواطنين من الاقتراب.

وبحسب معطيات صادرة عن الأمم المتحدة، نفذ جيش الاحتلال خلال العامين الأخيرين 83 عملية هدم عقابي في الضفة الغربية، في ظل تصعيد متواصل منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث ارتقى أكثر من 1057 شهيدًا وأصيب نحو 10 آلاف فلسطيني، بينما تجاوز عدد المعتقلين 20 ألفًا، بينهم 1600 طفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد