تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شهيد بغارة صهيونية على جنوبي لبنان

شهيد بغارة صهيونية على جنوبي لبنان

شهيد بغارة صهيونية على جنوبي لبنان

استشهد شخص وأصيب آخر في غارة صهيونية استهدفت دراجة نارية في بلدة كونين جنوبي لبنان.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن مسيّرة صهيونية قصفت دراجة نارية مأهولة في بلدة كونين ما أدى إلى شهيد وجريح.

وكثفت قوات الاحتلال غاراتها الجوية على الجنوب اللبناني، رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ نهاية 2024، في حين تتواصل الهجمات الصهيونية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية.

وبالتزامن مع هذه التطورات قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الجمعة إن بيروت تسعى جاهدة لحشد كل الإمكانات السياسية والدبلوماسية لوقف الانتهاكات الصهيونية.

وفي وقت سابق، أوعز الرئيس اللبناني جوزيف عون وللمرة الأولى، للجيش بالتصدي لأي توغل عسكري صهيوني في الأراضي المحررة جنوبي البلاد.

جاء ذلك عقب عملية توغل بري نفذتها قوة صهيونية في بلدة بليدا جنوب لبنان أمس الخميس، وقتلت موظفا داخل مبنى البلدية، في حادثة وصفتها السلطات اللبنانية بأنها “غير مسبوقة”.

وقد عقد رئيس الوزراء الصهيوني الارهابي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- الليلة الماضية مشاورات أمنية شارك فيها وزير الجيش الارهابي يسرائيل كاتس وعدد من قادة الأجهزة الأمنية لبحث آخر تطورات الأوضاع الأمنية على الجبهة الشمالية مع لبنان.

ونقلت هيئة البث عن مسؤول صهيوني قوله إن حزب الله يعمل على ترميم قدراته الدفاعية والهجومية وتمكن من تهريب مئات الصواريخ قصيرة المدى عبر سوريا.

وخلال لقائه المنسقة الأممية للبنان، حذر وزير الخارجية الصهيوني من أن تل أبيب لا يمكنها أن تدفن رأسها في الرمال أمام تحركات حزب الله التي تشكل خطرا على أمن الكيان الصهيوني وعلى مستقبل لبنان.

وخرق العدو اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أكثر من 4500 مرة، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتحدى إالعدو الاتفاق بمواصلة احتلاله 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطر عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى يحتلها منذ عقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد