تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الاحتلال يواصل خرق وقف الحرب .. غارات ونسف للمنازل في غزة

الاحتلال يواصل خرق وقف الحرب .. غارات ونسف للمنازل في غزة

الاحتلال يواصل خرق وقف الحرب .. غارات ونسف للمنازل في غزة

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاثنين خرق اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة ونفذت قصفا جويا ومدفعيا وعمليات نسف جديدة للمنازل في أرجاء متفرقة من شرقي القطاع.

وأفاد مصدر محلي أن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارات جوية صاحبها قصف مدفعي على مدينة رفح وشرق خان يونس جنوبي القطاع.

ونفذت طائرات الاحتلال غارة على المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع قصف مدفعي فيما أطلقت مسيرات صهيونية النار شرق حي التفاح.

في غضون ذلك، أفاد سكان بوقوع انفجارات شرقي مدينة غزة فجر اليوم بسبب نسف قوات الاحتلال أبنية سكنية.

وفي شمال القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة في سماء المناطق الشمالية الغربية لمدينة بيت لاهيا، وفقا لمصادر فلسطينية.

وفي وسط القطاع، تعرضت المنطقة الشرقية من مدينة دير البلح لقصف مدفعي.

وكانت عمليات النسف الواسعة جزءا من الإستراتيجية التي اتبعها الكيان الصهيوني لإحداث دمار شامل في غزة.

ومساء أمس اغتال مسلحون من عملاء الاحتلال الشيخ الداعية محمد أبو مصطفى أبو الأمير عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين من سكان عبسان الكبيرة شرق خانيونس بإطلاق النار عليه من مسلحين قرب مخيم السلام في منطقة بئر زنون والشاعر جنوب غرب خانيونس.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار، تكررت الانتهاكات الصهيونية، وكان أخطرها الغارات الواسعة التي شنتها الأسبوع الماضي وأسفرت عن استشهاد 110 فلسطيني بينهم 46 طفلا.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أمس الأحد إن جيش الاحتلال الصهيوني ارتكب 194 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي إطار المرحلة الأولى من الاتفاق، نفذ الجيش الصهيوني انسحاب جزئيا إلى ما سمي “الخط الأصفر”، وهو ما يزال يحتل حوالي نصف مساحة قطاع غزة.

وفي حصيلة جديدة نشرتها أمس الأحد، قالت وزارة الصحة في غزة إن حصيلة العدوان الصهيوني ارتفعت إلى 68 ألفا و865 شهيدا و170 ألفا و670 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد