تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مواجهات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال عدة بلدات في القدس والضفة الغربية

مواجهات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال عدة بلدات في القدس والضفة الغربية

مواجهات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال عدة بلدات في القدس والضفة الغربية

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الجمعة، اعتداءاتها واقتحاماتها في عدة مناطق بالضفة الغربية، طالت القدس وطولكرم ورام الله، وأسفرت عن إصابة واعتقال عدد من المواطنين.

ففي القدس المحتلة، اعتدت قوات الاحتلال على شاب من أصحاب البسطات في منطقة باب العامود بالضرب والدفع أثناء عمله، قبل أن تعتقله.

وجاء ذلك خلال حملة تعسفية نفذتها طواقم بلدية الاحتلال برفقة عناصر من الشرطة ضد الباعة، حيث اعتدت على عدد منهم، واستولت على بضائعهم، وأبعدتهم بالقوة عن المكان.

وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عنبتا شرق المدينة، ونشرت فرق مشاة في الشارع الرئيسي وسط انتشار مكثف لآلياتها العسكرية.

وذكرت مصادر محلية أن الجنود أوقفوا المركبات وفتشوها، واحتجزوا عددا من الشبان والأطفال، وأخضعوهم للتحقيق الميداني، كما داهموا عددا من المنازل والمحال التجارية وعبثوا بمحتوياتها، واعتلوا سطح منزل المواطن عدي شحادة، في حين أغلقوا الشارع الرئيسي بإقامة حاجز “طيّار” ومنعوا حركة المرور.

وتتعرض البلدة بشكل شبه يومي لاقتحامات وعمليات مداهمة واستجوابات ميدانية تطال المواطنين وأملاكهم.

وفي رام الله، أصيب مواطن واعتقل آخر خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة سلواد شرق المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن مواطنا أصيب بجروح ورضوض جراء تعرضه للضرب المبرح على يد جنود الاحتلال، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما اعتقلت القوات المواطن لؤي منصور واستولت على مركبته، كما اعتلى الجنود أسطح عدد من المنازل، ونفذوا عمليات تفتيش واسعة في مختلف مناطق البلدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد