تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شهيدان في خان يونس ومشاورات سياسية حول المقاتلين في رفح

شهيدان في خان يونس ومشاورات سياسية حول المقاتلين في رفح

شهيدان في خان يونس ومشاورات سياسية حول المقاتلين في رفح

تتواصل خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استشهد فلسطينيان بنيران الاحتلال وشنت طائراته اليوم الاثنين غارات على مناطق عدة في قطاع غزة، فضلا عن تنفيذ عمليات نسف، فيما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن المشاورات بين الوسطاء وقيادة حركة حماس لا تزال تتركز حول وضع مقاتلي كتائب القسام في مدينة رفح.

وأكد الدفاع المدني في غزة استشهاد فلسطينيين اثنين في قصف من مسيّرة صهيونية في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي القطاع.

وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات مع ساعات الفجر الأولى نتيجة الغارات التي استهدفت عمق مدينة رفح وبلدتي بني سهيلا وعبسان ومناطق محيطة شرقي خان يونس، وأطراف حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

كما تعرضت المناطق المذكورة لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية، في ظل استمرار خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف في مدينة رفح، أعقبها سماع دوي انفجارات ضخمة سمعت في مختلف مناطق القطاع.

كذلك سلّم العدو الصهيوني صباح اليوم 15 جثمانا لفلسطينيين من قطاع غزة كانوا محتجزين لديها، ضمن صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية، بأعقاب تسليم كتائب القسام أمس الأحد رفات الأسيرالصهيوني هدار غولدن.

وأفادت  المصادر الاعلامية بأن ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلّموا الجثامين من قوات الاحتلال عند معبر كيسوفيم شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، قبل نقلها إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وبذلك، تكون سلطات الاحتلال قد سلمت 315 جثمانا لفلسطينيين محتجزين لديها ضمن صفقة التبادل مقابل 24 جثة لقتلى صهاينة.

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة أنها قررت دفن 38 شهيدا كانت جثامينهم محتجزة لدى قوات الاحتلال بعد تعذر التعرف عليهم.

وعلى الصعيد السياسي، كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن المشاورات بين الوسطاء وقيادة حركة حماس لا تزال تتركز حول وضع مقاتلي كتائب القسام في مدينة رفح، مؤكدة أن خيار ترحيلهم إلى الخارج غير مطروح، وأن الجهود تتجه لإيجاد حل يضمن بقاءهم داخل القطاع ضمن ترتيبات أمنية وضمانات دولية.

وفي السياق ذاته، يجري جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محادثات مع رئيس الحكومة الارهابي بنيامين نتنياهو، لبحث تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء حرب غزة، بما في ذلك تسوية ملف مقاتلي القسام في رفح كمدخل للانتقال إلى المرحلة الثانية من مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار.

وترهن سلطات الاحتلال بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد حركة حماس أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للتدمير الصهيوني الهائل بغزة.

أما على الجانب الإنساني، فقد حذرت بلدية غزة من تفاقم الكارثة الإنسانية مع بدء موسم الأمطار، في ظل الدمار الواسع الذي ألحقته الحرب بالبنى التحتية، فيما أكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن نحو مليوني فلسطيني يعيشون كارثة إنسانية متصاعدة مع اقتراب فصل الشتاء، وسط نقص حاد في مقومات الحياة الأساسية.

وفي حي الشيخ رضوان شمال غزة، ناشد الأهالي فرق الدفاع المدني ووزارة الصحة للمساعدة في انتشال جثامين الشهداء من مقبرة جماعية أقيمت سابقا في ملعب كرة قدم بالمنطقة، بعد أن نبشت القوات الإسرائيلية القبور وجرفت الموقع خلال توغلها البري الأخير، ما حال دون دفن الضحايا في المقابر الرسمية.

في حين، اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، بمواصلة جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة عبر أساليب متعددة، وفرض ظروف معيشية قاتلة على أكثر من مليوني فلسطيني.

وقال المرصد إن الكيان الصهيوني يحرم السكان من التعافي من آثار الكارثة الإنسانية المستمرة منذ أكثر من 25 شهرا، موثقًا مقتل نحو 8 فلسطينيين يوميًا خلال الأسابيع الأربعة الماضية على أيدي قوات الاحتلال.

وأشار إلى أن الجيش الصهيوني يواصل خروقاته اليومية لوقف إطلاق النار، مستغلا غياب الرقابة الدولية لإعادة تشكيل الواقع الميداني في القطاع، واستخدام التهدئة كـ”غطاء لاستكمال تدمير الحياة في غزة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد