تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الاحتلال ينفذ حملات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية

الاحتلال ينفذ حملات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية

الاحتلال ينفذ حملات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية فجر اليوم الاثنين، تخللها حصار منازل واعتقال أسرى محررين.

ففي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان خلال اقتحامها ضاحية اكتابا، وهم الأسير المحرر يحيى القاروط وامير فحماوي ومعتز رجب ومحمد عارف.

كما دهمت قوات الاحتلال منازل خلال اقتحامها مخيم العين غرب نابلس، وجسر التيتي في منطقة الجبل الشمالي.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت حارة القيسارية، ومدرسة ظافر المصري في البلدة القديمةومنطقة السوق الشرقي وسط مدينة نابلس، بالاضافة لمداهمة متحف القصبة.

كما دهمت قوات الإحتلال بناية سكنية خلال تواجدها قرب فندق القصر في نابلس.

وشهدت طوباس اقتحامات من قوات الاحتلال لعدة مناطق، بينها بلدة طمون ومخيم الفارعة.

وقالت مصادر محلية إن وحدة خاصة تابعة للاحتلال اعتقلت الشاب “صبحي عبد الجواد” عقب تسللها إلى منزله في واد الفارعة جنوب طوباس.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب “أكرم النعيم” خلال اقتحامها بلدة طمون، جنوب المدينة.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب “انس أبو دواس” بعد مداهمة منزله في مدينة طوباس.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب “يحيى علاءالدين العسليني” خلال اقتحامها بلدة بيت ساحور.

واعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين عز وعمار ياسر العمور خلال اقتحام بلدة تقوع، جنوب شرق مدينة بيت لحم.

وطالت الاعتقالات، الأسير المحرر عناد البرغوثي والشاب معن البرغوثي خلال اقتحام قرية كوبر شمال رام الله.

كما اعتقلن الشابين يمان برناط، وقسام مشعل بعد مداهمة منزليهما في قرية بلعين غرب رام الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد