تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الاعتراف بالذنب والتنحي من الحياة السياسية.. شروطا للعفو عن الإرهابي نتنياهو

الاعتراف بالذنب والتنحي من الحياة السياسية.. شروطا للعفو عن الإرهابي نتنياهو

الاعتراف بالذنب والتنحي من الحياة السياسية.. شروطا للعفو عن الإرهابي نتنياهو

طالبت قوى المعارضة الصهيونية، امس الأحد، رئيس دولة الاحتلال الارهابي إسحاق هرتسوغ بعدم منح العفو لرئيس الحكومة الارهابي بنيامين نتنياهو ما لم ينسحب من الحياة السياسية بشكل كامل.

وجاءت الدعوات عقب تقديم الارهابي نتنياهو طلبًا رسميًا لرئيس الكيان يلتمس فيه العفو من تهم الفساد التي يحاكم عليها، وتشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

ويشترط القانون الصهيوني اعتراف المتهم بالذنب قبل أن يتمكن الرئيس من إصدار العفو، وهو ما ظل الارهابي نتنياهو يرفضه منذ بدء محاكمته قبل ثماني سنوات.

وفي رسالة مصورة، دعا زعيم المعارضة الارهابي يائير لابيد الرئيس الكيان إلى عدم الاستجابة لطلب الارهابي نتنياهو، قائلاً: “لا يمكن منح العفو دون اعتراف بالذنب وإبداء الندم والانسحاب الفوري من الحياة السياسية”.

كما كتب زعيم حزب “الديمقراطيين” الارهابي يائير غولان عبر منصة “إكس” أن “المذنب وحده يطلب العفو”، مضيفًا أن الحل الوحيد هو تحمّل الارهابي نتنياهو المسؤولية والاعتراف بالتهم والتنحي، “لتحقيق وحدة الشعب”.

يشار إلى أن الارهابي هرتسوغ كان قد تلقّى مطلع نوفمبر رسالة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يدعو فيها للنظر في العفو عن الارهابي نتنياهو، معتبرًا أنّ قضيته “سياسية وغير مبررة”، وأنه “دافع بثبات عن الكيان الصهيوني في مواجهة خصوم أقوياء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد