
أصيبت امرأة مسنة وحفيدها، ومتضامنتان أجنبيتان، اليوم الأحد، إثر اعتداء قطعان المستوطنين عليهم في قرية المغير شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من قطعان المستوطنين هاجمت عائلة المواطن رزق أبو نعيم، واعتدوا بالضرب على زوجته فضة، وكسروا يدها، وعلى حفيده رزق بالضرب على رأسه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قطعان المستوطنين اعتدوا بالضرب على متضامنتين أجنبيتين بالعصي والحجارة، خلال تواجدهما في أراضي القرية، ونقلوا جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج، حث وصفت حالتهما بين متوسطة وطفيفة.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سياق تصاعد غير مسبوق في هجمات قطعان المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع استمرار الانتشار العسكري الصهيوني الواسع.
وتشهد الضفة الغربية منذ أشهر تصاعدا في هجمات قطعان المستوطنين، شملت حرق الممتلكات والاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسط اتهامات للجيش الصهيوني بعدم التدخل.
ووفقا لبيانات ميدانية، نفذ جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين 2144 اعتداءً خلال شهر نوفمبر الماضي في مختلف محافظات الضفة الغربية.
ووفق معطيات نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد شهد شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 621 اعتداءً ارتكبها قطعان المستوطنين، في واحدة من أعلى الموجات المسجّلة.

