تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة إلى 70,360 شهيداً و171,047 مصاباً

ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة إلى 70,360 شهيداً و171,047 مصاباً

ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة إلى 70,360 شهيداً و171,047 مصاباً

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الصهيونية  إلى 70,360 شهيداً منذ 7 أكتوبر 2023، فيما استقبلت مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 الماضية، 6 شهداء جدد، و17 إصابة.

وأشارت في بيان صحفي، إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغت 373 شهيدا، و970 مصابا، فيما جرى انتشال 624 جثمانا من تحت أنقاض المنازل المدمرة.

وبصورة إجمالية، قالت الوزارة إن حصيلة ضحايا الإبادة المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 70,360 شهيداً و171,047 مصاباً، مؤكدة أنّ أعداداً أخرى من الضحايا ما تزال تحت الركام وفي الطرقات، بسبب العجز عن الوصول إليهم في ظل الدمار الواسع ونقص المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ.

وأشارت الوزارة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء، في وقت خلّفت فيه الهجمات دماراً هائلاً في البنية التحتية للقطاع، قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.

وتابعت الوزارة أنّ جيش الاحتلال يواصل خرق الاتفاق أيضاً من خلال منع إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية وصفتها بـ”الكارثية”.

ولم تقدّم تفاصيل إضافية بشأن القتيل الجديد أو طبيعة الإصابات، غير أنّ قوات الاحتلال تواصل خرق الاتفاق بقصف مناطق مدنية وإطلاق النار تجاه سكانها في مختلف أنحاء القطاع.

وأوضحت الوزارة أنّ إجمالي حالات الانتشال منذ سريان وقف إطلاق النار بلغ 624 حالة، فيما سجلت منذ ذلك التاريخ 367 شهيداً و953 إصابة.

وبصورة إجمالية، قالت الوزارة إن حصيلة العدوان الصهيوني المستمر منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 70,354 شهيداً و 171,030 مصاباً، مؤكدة أنّ أعداداً أخرى من الضحايا ما تزال تحت الركام وفي الطرقات، بسبب العجز عن الوصول إليهم في ظل الدمار الواسع ونقص المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ.

وأشارت الوزارة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء، في وقت خلّفت فيه الهجمات دماراً هائلاً في البنية التحتية للقطاع، قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.

وتابعت الوزارة أنّ جيش الاحتلال يواصل خرق الاتفاق أيضاً من خلال منع إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية وصفتها بـ”الكارثية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد