تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قوات العدو تشن غارات وتنسف مبانٍ شرقي القطاع

قوات العدو تشن غارات وتنسف مبانٍ شرقي القطاع

قوات العدو تشن غارات وتنسف مبانٍ شرقي القطاع

واصلت قوات العدو الصهيوني، لليوم الستين تواليا خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستهدفة المباني السكنية ومناطق متفرقة.

وأفادت مصادر محلية أن أحدث الانتهاكات شملت نسف منازل ومبانٍ سكنية، وشن غارات جوية ومدفعية مكثفة في مناطق شرق مدينة غزة ورفح، وأطلقت الزوارق الحربية نيرانها في عرض بحر خان يونس.

وفجرت قوات العدو الصهيوني مدرعة مفخخة، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما شنت الطائرات الصهيونية غارات على حيي التفاح والزيتون شرقي المدينة.

وأطلقت آليات العدو النار صوب المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع. كما أطلقت آليات العدو العسكرية النار قرب محور موراج شمال رفح.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه في غارة على منزل في دير البلح وسط القطاع، وفق مستشفى شهداء الأقصى.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 70,366 شهيدًا 171,064 ومصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وذكرت أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، شهيدا و6 مصابين.

وبينت الصحة، أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استشهد 377 مواطنا، وأصيب 987 آخرين، فيما تم انتشال 626 جثماناً من تحت أنقاض المنازل المدمرة.

إلى ذلك، أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، أن طواقمه نقلت جثامين 15 شهيدا بينهم 4 جثامين مجهولي الهوية حيث تم دفنهم سابقا داخل ساحة مشفى الشفاء غرب مدينة غزة.

وقال: “بهذا يصبح العدد الإجمالي منذ الأمس وحتى اليوم 113 جثمان تم انتشالهم وما زال هناك عدد من الجثامين المفقودة داخل أسوار المشفى ويجري العمل مع الجهات المختصة لانتشالهم ونقلهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد