تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » 14 شهيدًا وعشرات الآلاف من الخيام المدمرة بالمنخفض الجوي

14 شهيدًا وعشرات الآلاف من الخيام المدمرة بالمنخفض الجوي

14 شهيدًا وعشرات الآلاف من الخيام المدمرة بالمنخفض الجوي

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع منذ الأربعاء إلى 14 شهيدًا، بينهم أطفال ونساء، في وقت تتفاقم فيه معاناة مئات آلاف النازحين داخل خيام النزوح.

وقالت الوزارة، في بيان: إن الشهداء ارتقوا جراء الانهيارات الجزئية والكلية لمبانٍ متضررة سابقًا بفعل القصف الإسرائيلي، إضافة إلى تعرض مواطنين لصدمات برد شديدة.

وبحسب وزارة الصحة، استشهد ثلاثة أطفال داخل خيام النازحين في غزة وخانيونس نتيجة تأثرهم بالبرد وتداعيات العاصفة.

وبدأت ملامح التحذيرات التي أطلقها المكتب الإعلامي الحكومي حول المنخفض القطبي “بيرون” تتحول إلى واقع مأساوي، مع اشتداد الظروف المناخية القاسية التي تضرب قطاع غزة منذ مساء الأربعاء وحتى الجمعة.

وذكر المكتب في بيانٍ صادر عنه أن العاصفة حملت معها سيولًا جارفة وفيضانات وهبّات رياح عنيفة وأمواج بحر عالية وعواصف رعدية، ما وضع أكثر من مليون ونصف المليون نازح في مواجهة مباشرة مع خطر الغرق وانهيار المساكن المدمرة مسبقًا.

وأضاف أن مئات آلاف العائلات التي تعيش منذ أكثر من عامين داخل خيام مهترئة وملاجئ مؤقتة تواجه اليوم تهديدًا غير مسبوق، في ظل استمرار الاحتلال في منع إدخال البيوت الجاهزة ومواد الإيواء، وغياب أي تدخل دولي يوفّر الحد الأدنى من الحماية.

وأشار البيان إلى تسجيل تطورات خطيرة خلال الساعات الماضية، تمثّلت في وقوع 12 ضحية بين شهداء ومفقودين نتيجة تأثيرات المنخفض والعاصفة القطبية، إضافة إلى انهيار مبانٍ مقصوفة في مختلف محافظات القطاع، قبل أن يعلن عن ارتفاع العدد إلى ١٤.

كما وثّق المكتب انهيار ما لا يقل عن 13 منزلًا —آخرها في حي الكرامة وحي الشيخ رضوان بمدينة غزة— بينما تعمل طواقم الدفاع المدني على التعامل مع مئات النداءات التي لا تتوقف.

وأوضح أن أكثر من 27 ألف خيمة تعرضت للغرق أو الانجراف أو الاقتلاع بفعل الرياح الشديدة، في حين تضرر أكثر من 250 ألف نازح من المياه والسيول والانهيارات، ما عمّق من حجم الكارثة الإنسانية.

وأكد البيان أن ما يحدث اليوم يعكس سيناريو كارثيًا طالما تم التحذير منه، حيث تكافح عشرات آلاف الأسر للبقاء داخل خيام لا تستطيع مواجهة الأمطار أو الرياح، في ظل صمت دولي يفاقم معاناتهم.

وأشار المكتب إلى أن هذه الظروف المناخية تأتي فوق كارثة إنسانية أعمق سببها حصار الاحتلال وحربه المستمرة، حيث يواصل إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات، بما في ذلك 300 ألف خيمة وبيت متنقل وكرفان ومواد إيواء عاجلة.

وشدد على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، وتعرض مئات آلاف المدنيين للخطر في ظل استمرار العدوان وتغييب أي حماية أو بدائل آمنة.

وطالب المكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والرئيس الأمريكي ترامب والوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار والدول الصديقة والجهات المانحة بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال لفتح المعابر دون تأخير، وإدخال مواد الإيواء، ومستلزمات الطوارئ، وتوفير احتياجات الدفاع المدني.

كما دعا إلى حماية عاجلة لمئات آلاف العائلات المتضررة من المنخفض، واتخاذ خطوات عملية وملزمة تحول دون تكرار مشاهد الغرق والانهيار المتوقع خلال الساعات المقبلة والمنخفضات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد