تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » إصابة شاب برصاص العدو بالقدس ومواجهات في قرية عابود

إصابة شاب برصاص العدو بالقدس ومواجهات في قرية عابود

إصابة شاب برصاص العدو بالقدس ومواجهات في قرية عابود

أُصيب شاب فلسطيني برصاص قوات العدو الصهيوني، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام بلدة الرام شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات ومواجهات شهدتها عدة مناطق في محافظات رام الله وجنين بالضفة الغربية.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب يبلغ من العمر 30 عاماً بالرصاص الحي في قدمه، قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي محافظة رام الله، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال خلال اقتحامها قرية عابود شمال المدينة، دون أن يُبلّغ عن إصابات أو اعتقالات، بحسب مصادر أمنية.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرى كفر نعمة، وعين عريك، وصفا، وبيت عور التحتا وبيت عور الفوقا، إضافة إلى بلدة بلعين غرب رام الله، وقرية دير أبو مشعل شمال غرب المدينة، من دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات.

كما احتجزت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم السبت، شابا ونكلت به خلال اقتحامها بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت وسط بلدة ترمسعيا، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخلها، واحتجزت أحد الشبان ونكلت به، خلال مروره عبر الحاجز.

في السياق، أشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

وفي شمال الضفة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، عدداً من البلدات في مدينة جنين، حيث أفادت مصادر محلية باقتحام بلدة ميثلون وسط إطلاق قنابل الصوت، إلى جانب اقتحام بلدة قباطية ومداهمة منازل عدد من الأسرى المحررين والعبث بمحتوياتها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الزبابدة وانتشرت في شوارعها، وسط إطلاق قنابل الصوت، واقتحمت كذلك بلدة السيلة الحارثية، حيث داهمت عدداً من المنازل وفتشتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد