تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » العدو يستولي على 531 دونما من أراضي جنين

العدو يستولي على 531 دونما من أراضي جنين

العدو يستولي على 531 دونما من أراضي جنين

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الثلاثاء، عن استيلاء قوات الاحتلال على 531 دونما من أراضي الفلسطينيين في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر “أوامر وضع يد لأغراض عسكرية”.

وذكرت الهيئة في بيان صحفي، أن جيش الاحتلال أصدر أمرين يهدفان إلى شق طرق وإقامة أسيجة شائكة على أراضي الفلسطينيين بحجة الأغراض الأمنية والعسكرية.

وبينت أن الأمر الأول يستهدف ما مساحته 513 دونما من أراضي قرى جبع والفندقومية وسيلة الظهر والعطارة وبرقة في المحافظة، ويهدف إلى شق طريق محاط بالأسيجة يربط بين المواقع الاستيطانية التي أُخليت عام 2005 في صانور وحومش، وربطها ببعضها”.

أما الأمر الثاني، فيستهدف ما مساحته 17.321 دونما من أراضي قريتي يعبد وعرابة، على امتداد الخط بين قريتي امريحية وجبل العقدة غرب مستوطنة ميفو دوتان، “بهدف إقامة طريق أمني في المنطقة”، وفق التسويغ الإسرائيلي.

في السياق ذاته، أوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال أصدر قرارا بإزالة الطبقة الشجرية عن مساحة واسعة من أراضي قرية يعبد في محافظة جنين، من خلال أمر عسكري مصنف تحت عنوان “اتخاذ الوسائل الأمنية”.

وأضافت أن القرار العسكري الثاني يستهدف إزالة الأشجار عن مساحة 124 دونما من الأراضي، ويمتد على المساحة الفاصلة بين بلدة يعبد ومستوطنة موفو دوتان المقامة على أراضي المواطنين.

وتشير بيانات الهيئة الفلسطينية إلى أن سلطات الاحتلال كثّفت إصدار أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية بمستويات غير مسبوقة، في قصد واضح للاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض، لا سيما في إطار الطرق الأمنية والجدران والمناطق العازلة حول المستوطنات.

وبحسب الهيئة، وزعت السلطات الصهيونية منذ مطلع العام الجاري 91 أمرا لوضع اليد لأغراض عسكرية وأمنية، أدت إلى مصادرة ألفين و549 دونما بحجج أمنية وعسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد