
تواصل قوات العدو الصهيوني، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار ونسف منازل المواطنين شرقي قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين بجروح، أحدهم وصفت بالحرجة، إثر قصف جيش الاحتلال، وسط مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال المسيرة، قصفت مجموعة من المواطنين، ومركبة مدنية، عند مفترق السامر وسط مدينة غزة، ما أدى لإصابة عدد منهم بجروح متفاوتة، إحدى هذه الإصابات وصفا بالحرجة.
من جانب آخر، قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية الأطراف الشمالية من قطاع غزة. كما أطلقت آليات الاحتلال النار جنوب شرق مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار قرب محور موراج شمالي مدينة رفح جنوب القطاع. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة غزة تزامنًا مع قصف مدفعي شرقي جباليا شمالي القطاع.
وفي وقت سابق، أفادت حركة حماس بأن عدد خروقات الاحتلال منذ بدء الاتفاق في 10 أكتوبر 2025، تجاوز 813 خرقا، بمعدل يقارب 25 خرقا يوميا، واصفة الوضع بأنه “خطير جدا” ويهدد استمرارية الاتفاق.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الصهيوني إلى 70,668 شهيدًا و171,152 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023، فيما استقبلت مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 الماضية، شهيد واحد.
وأشارت في بيان صحفي، إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغت 394 شهيدا، و1075 مصابا، فيما جرى انتشال 634 جثمانا من تحت أنقاض المنازل المدمرة.
وأكدت الصحة أنّ أعداداً أخرى من الضحايا ما تزال تحت الركام وفي الطرقات، بسبب العجز عن الوصول إليهم في ظل الدمار الواسع ونقص المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأها العدو الصهيوني في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلفت إلى جانب آلاف الضحايا، دماراً هائلا في البنية التحية العمرانية والخدماتية مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

