تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قوات العدو تقتحم مدنا وقرى في الضفة وتعتقل عدداً من الشبان

قوات العدو تقتحم مدنا وقرى في الضفة وتعتقل عدداً من الشبان

قوات العدو تقتحم مدنا وقرى في الضفة وتعتقل عدداً من الشبان

اعتقلت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الخميس، عددا من الفلسطينيين، بينهم طفل، خلال اقتحامات ليلية طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.

وفي شمالي الضفة، داهمت قوات الاحتلال بلدة مادما جنوبي مدينة نابلس، واعتقلت الطفل محمود قط بعد تفتيش منزل عائلته والعبث بمحتوياته.

كما اقتحمت مخيم العين للاجئين غربي نابلس، واعتدت على شاب داخل منزله قبل اعتقاله، وهو محمود يوسف خالد، وذلك بالتزامن مع اقتحام المدينة بعدة آليات عسكرية من جهة حاجز “دير شرف” العسكري.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات العدو الشابين براء وأنس شناعة خلال اقتحام بلدة حجة شرقي المدينة، كما داهمت أحياء في مدينة قلقيلية، من بينها حي النقار، ونفذت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل تخللها إخضاع عدد من المواطنين لتحقيق ميداني.

أما في محافظة طولكرم، فداهمت قوات الاحتلال ضاحية ذنابة شرقي المدينة واعتقلت المواطن معتصم شلباية عقب تفتيش منزله.

كما اقتحمت بلدتي عنبتا وكفر اللبد شرق طولكرم، واعترضت المركبات والمواطنين وأخضعتهم لتحقيق ميداني، قبل أن تعتقل الشابين أنس عبد الجبار رجب وأحمد عبد اللطيف فقها.

وامتدت الاقتحامات إلى مدينة البيرة وسط الضفة، وبلدة حوسان غربي بيت لحم، وبلدة حلحول شمالي الخليل. وفي بلدة دورا جنوب غربي الخليل، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد محمد الفقيه، وعبثت بمحتوياته ونكّلت بأفراد العائلة.

وفي جنوب الضفة أيضا، اقتحمت قوة صهيونية خربة دير رازح جنوب مدينة الخليل، وانتشرت في محيط منازل الفلسطينيين، واعتدت بالضرب على شابين من سكان المنطقة.

كما اقتحمت قوة أخرى المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، حيث صدمت آلياتها مركبة فلسطينية عمدًا، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها دون تسجيل إصابات.

وفي سياق متصل، هاجم قطعان المستوطنين المسلحين شمال مدينة الخليل مركبة فلسطينية بالحجارة، ما أسفر عن تحطيم زجاجها وإلحاق أضرار مادية بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد